Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 11, halaman 287

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الرابع
  3. لمحات عن الجمل التي لا محل لها من الإعراب
  4. الجملة المستأنفة

لمحات عن الجمل التي لا محل لها من الإعراب

الجملة المستأنفة

١ - هي نوعان:

(أ) الجملة المفتتح بها النطق؛ كقولك ابتداء: زيد قائم.

(ب) الجملة المنقطعة عما قبلها، نحو: مات فلان ﵀. المغني ٤٢٧ - ٤٢٨

وانظر الآيات التي ذكرناها

٢ - من الاستئناف ما يكون جوابًا لسؤال مقدر، وقد ذكرنا أمثلة ذلك مما نقلناه من المغني وغيره.

٣ - في كثير من المواضع تحتمل الجملة أن تكون حالاً، وأن تكون استئنافًا، وقد يترجح الاستئناف.

٤ - الجمل المحتملة للحالية وللاستئناف كثيرة جدًا في الجمل الفعلية وانظر الآيات التي جمعناها هناك.

٥ - جملة المضارع المثبت المقرونة بالواو جعلها العكبري وغيره محتملة للحالية وضعف أبو حيان ذلك وقال إنه نادر فلا يحمل عليه القرآن.

٦ - الجملة الفعلية التي صدرها ماض مثبت مع الواو وبدونها جعلها العكبري حالية بتقدير (قد) ويرى أبو حيان أنه لا حاجة لتقدير قد لورود ذلك كثيرًا جدًا في القرآن وكلام العرب.

٧ - في مواضع كثيرة تحتمل الجملة الاسمية أن تكون حالاً وأن تكون استئنافًا.

٨ - احتملت الجملة أن تكون نعتًا وأن تكون استئنافًا في الجمل الفعلية وفي الجملة الاسمية.

٩ - في بعض المواضع احتملت الجملة أن تكون بدلاً، وأن تكون مستأنفة.

وانظر الحديث عن واو الاستئناف وجملة الاستئناف في القسم الأول، الجزء الثالث: ٥٢٦ - ٥٣٠

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 11، ص 287 (SanadKitab #17037, hlm. urut 6926)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.