Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 249

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. الفاء
  4. لمحات عن دراسة (فاء السببية) في القرآن الكريم

أوله حادث لا يصلح في الثاني نصب. ومثله قوله:

﴿ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي﴾ ٢٠: ٨١ و ﴿لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب﴾ ٢٠: ٦١ و ﴿فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة﴾ ٤: ١٢٩.

معاني القرآن ١: ٢٧، البحر ٣: ٣٦٥.

وما كان من نفي ففيه ما في هذا، ولا يجوز الرفع في واحد من الوجهين إلا أن تريد الاستنئاف ..».

قال أبو حيان: والأول أظهر لظهور السببية والعطف لا يدل عليها.

البحر ١: ١٥٨ - ١٥٩.

وانظر الكشاف ١: ٦٣، البيان ١: ٧٥.

٢ - ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين [٥: ٢١].

في العكبري ١: ١١٩: «﴿فتنقلبوا﴾ يجوز أن يكون مجزومًا عطفا على ﴿ترتدوا﴾ وأن يكون منصوبًا على جواب النهي».

٣ - ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين [٦: ٥٢].

في البيان ١: ٣٢١ - ٣٢٢: «﴿فتطردهم﴾ منصوب لأنه جواب النفي و ﴿فتكون﴾ جواب النهي:

والتقدير فيه: ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه فتكون من الظالمين وما عليك من حسابهم من شيء فتطردهم».

وقال الرضى ٢: ٢٢٩ - ٢٣٠: «جواب «ولا تطرد» ﴿فتكون من الظالمين﴾.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 249 (SanadKitab #17037, hlm. urut 928)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.