Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 263

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. الفاء
  4. لمحات عن دراسة (فاء السببية) في القرآن الكريم

في البحر ٣: ٥١٠: «هل تجرى ﴿عسى﴾ في الترجي مجرى (ليت) في التمني أم لا تجرى؟ وذكر هذا الوجه ابن عطية عن أبي يعلى وتبعه ابن الحاجب ولم يذكر ابن الحاجب غيره. و ﴿عسى﴾ من الله واجبة، فلا ترجى فيها».

جواب الأمر

١ - ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم ... [١٠: ٨٨].

في معاني القرآن ١: ٤٧٧ - ٤٧٨: ﴿فلا يؤمنوا﴾ كل ذلك دعاء، كأنه قال: اللهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم.

وإن شئت جعلت «فلا يؤمنوا» جوابا لمسألة موسى ﵇ إياه، لأن المسألة خرجت على لفظ الأمر، فيجعل ﴿فلا يؤمنوا﴾ في موضع، نصب على الجواب، فيكون كقول الشاعر:

يا ناق سيري عنقا فسيحا ... إلى سليمان فنستريحا

وفي الكشاف ٢: ٢٠١: «﴿فلا يؤمنوا﴾ جواب الدعاء الذي هو «اشدد» أو دعاء بلفظ النهي».

وفي البيان ١: ٤٢٠: «فلا يؤمنوا» يجوز أن يكون منصوبًا ومجزومًا. فالنصب على وجهين:

أحدهما: أن يكون منصوبًا، لأنه معطوف على «ليضلوا عن سبيلك».

والثاني: أن يكون منصوبًا على جواب الدعاء بالفاء بتقدير «أن».

والجزم على أنه دعاء عليهم.

انظر القرطبي ٤: ٣٢١٤، العكبري ٢: ١٨، البحر ٥: ١٨٧.

٢ - ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون [١٦: ٥٥].

في المحتسب ٢: ١١: «ومن ذلك قراءة مكحول عن أبي رافع، قال: حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ﴿فيمتعوا فسوف يعلمون﴾.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 263 (SanadKitab #17037, hlm. urut 942)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.