Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 264

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. الفاء
  4. لمحات عن دراسة (فاء السببية) في القرآن الكريم

قال أبو الفتح: هو معطوف على الفعل المنصوب قبله، أي ليكفروا بما آتيناهم فيمتعوا».

في الكشاف ٢: ٣٣٢: «قرئ (فيمعتوا) بالياء مبنيا للمفعول عطفا على ﴿ليكفروا﴾. ويجوز أن يكون ﴿ليكفروا فيمتعوا﴾ من الأمر الوارد في معنى الخذلان والتخلية، واللام لام الأمر».

وفي البحر ٥: ٥٠٢: «قرئ (فيمتعوا) وهو معطوف على ﴿ليكفروا﴾ سواء كانت اللام للتعليل أو للأمر. وفي جعلها لام الأمر يجوز أن يكون منصوبًا على جواب الأمر».

كن فيكون

١ - وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون [٢: ١١٧].

٢ - إذا قضى أمرًا فإنما يقول له كن فيكون [٣: ٤٧].

٣ - خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون [٣: ٥٩].

٤ - ويوم يقول كن فيكون ... [٦: ٧٣].

٥ - إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون [١٦: ٤٠].

٦ - سبحانه إذا قضى أمرًا فإنما يقول له كن فيكون [١٩: ٣٥].

٧ - إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون [٣٦: ٨٢].

٨ - فإذا قضى أمرًا فإنما يقول له كن فيكون [٤٠: ٦٨].

قرأ ابن عامر بنصب ﴿فيكون﴾ في البقرة، وآل عمران، والنحل، ومريم، ويس، وغافر. وقرأ الكسائي بالنصب في النحل ويس.

واتفقوا على الرفع في قوله تعالى ﴿فيكون الحق﴾ بآل عمران، و ﴿كن فيكون قوله الحق﴾ بالأنعام لكن عن الحسن نصبه. الإتحاف: ١٤٦.

وفي النشر ٢: ٢٢٠: «واتفقوا على الرفع في وقوله تعالى: ﴿كن فيكون الحق﴾

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 264 (SanadKitab #17037, hlm. urut 943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.