«خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم إلى أن ولدني أبي وأمي، لم يصبني من سفاح الجاهلية شيء» (١٢٥) قال الإمام (١٢٦) الأجهوري في «شرح ألفية العراقي» عند قولها:
[رجز]
وهو ابن عدنان وأهل النسب ... قد أجمعوا إلى هنا في الكتب
وبعده خلف كثير جم ... أصحه حواه هذا النظم
قال الحافظ (١٢٧) في «الفتح» (١٢٨) بعد أن ساق نسب سيدنا ابراهيم إلى نوح - عليهما الصّلاة والسّلام - كما سيأتي: «لا يختلف جمهور أهل النسب ولا أهل الكتاب في ذلك إلاّ في النطق ببعض هذه الأسماء»، نعم ساق ابن حبّان (١٢٩) في «تاريخه» خلاف ذلك وهو / شاذ اهـ (١٣٠).
وقال ابن دريد (١٣١) في كتاب «الاشتقاق»: وأما نسب ابراهيم إلى آدم - عليهما الصّلاة والسّلام - فصحيح لا خلاف فيه لأنّه منزّل في التّوراة، ومذكور فيها نسبهم، ومبلغ أعمارهم، وعلى هذا فقول الناظم وبعده خلف الخ، أي في بعض ما بعد عدنان، وهو ما بينه وبين ابراهيم.
Rujukan halaman ini:نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 1، ص 192 (SanadKitab #17048, hlm. urut 185)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.