Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 1, halaman 193

  1. المقالة الثانية في ذكر الخلافة وخلفاء الصحابة بعد رسول الله ﷺ ومن بعدهم من خلفاء بني أمية بالمشرق وفتوحات المغرب في أيامهم
  2. الباب الأول في الخلافة وخلافة النبي ﷺ والخلفاء الأربعة - رضي الله تعالى عنهم أجمعين -
  3. الخليفة الأكبر محمد صلى الله عليه وسلم

وقال الحرّالي في «المقدمة»: النسب فيما بين آدم واسماعيل - عليهما الصّلاة والسّلام - صحيح لا خلاف فيه، ولا خلاف إلاّ في أسماء الآباء لأجل ثقلها على الألسنة، وأصحّ ما قيل في عدد وأسماء ما فوق عدنان (١٣٢)، أنه ابن أدد، وقيل عدنان ابن أدّ بن أدد بن مقوم (١٣٣) بن ناحور (١٣٤) بن مشرح (١٣٥) بن يعرب بن يشجب بن نابت بن اسماعيل بن ابراهيم بن تارح وهو آزر بن ناحور بن شاروخ (١٣٦) بن أرغو (١٣٧) بن فالع (١٣٨) بن عبير (١٣٩) بوزن جعفر بن شالخ بن أرفخشد (١٤٠) بن سام بن نوح بن لامك (١٤١) بن متّوشلخ بن أخنوخ وهو ادريس بن يرد (١٤٢) بن مهلائيل (١٤٣) بن قينان (١٤٤) بن أنوش (١٤٥) بن شيث بن آدم ﵇. وقال العلامة الأجهوري (١٤٦) - انظر ما حكم معرفة نسبه ﷺ إلى عدنان، وأما ما زاد عليه فهو مكروه عند مالك لقول مالك: ومن يخبره أن فلان بن فلان قال: ورأيت في «شرح عقيدة ابن الحاجب» للمكي عن القرافي ما يفيد أن معرفة نسبته إلى عدنان واجب، ونحوه مستفاد من «شرح عقيدة ابن الحاجب» لابن زكرياء، بل يستفاد منه أن معرفة نسبه من جهة أمه واجب إلى كلاب إذ ما بعده يشترك / فيه نسب أبيه وأمّه. قال: وقد ذكر القرافي في «ذخيرته» أن جميع الأحوال المتعلقة برسول الله ﷺ، فضلا عما به

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 1، ص 193 (SanadKitab #17048, hlm. urut 186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.