Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 1, halaman 272

  1. المقالة الثالثة في ذكر خلفاء بني العباس وبعض أمرائهم بالعراق وأمرائهم بالمغرب
  2. الباب الأول في ذكر خلفاء بني العباس
  3. الطائع لله

لمواكبهم العامة، واحتجب بستارة عالية حتى لا يقع عليه نظر الجند قبل رفع الستارة، وحضر الجند من الأتراك والدّيلم، ووقف / أرباب المراتب صفين، ثم أذن لعضد الدولة فدخل، ثم رفعت الستارة وقبّل الأرض، ودخل رسول العزيز صاحب مصر فهاله ما رأى وارتاع وقال لعضد الدولة: هذا (٢٠٩) هو الله؟ فقال له: بل هو خليفة الله في أرضه ثم استمرّ عضد الدولة يمشي ويقبّل الأرض سبعا، فالتفت الطائع إلى خادمه المقرّب منه واسمه خالص وقال له: استدنه وقرّبه، فصعد عضد الدولة وقبّل الأرض دفعتين وقال له الطائع: أدن إلي، فدنا وقبّل رجله، فثنى الطائع يمينه عليه وأمره فجلس على كرسي وضع له قريبا من السّرير، فاستعفى عضد الدولة من ذلك، فأقسم عليه فجلس وقبّل الكرسي لمّا جلس عليه، فلمّا استقرّ جالسا قال له الطائع: قد فوّضت إليك ما وكّل الله إليّ من أمور الرعية في مشرق الأرض ومغربها فقال: يعينني الله على طاعة أمير المؤمنين وقبّل الأرض فأمر أن يفاض عليه سبع خلع فأفيضت عليه وهو يقبّل الأرض في كلّ واحدة، وانصرف فانصرف الناس خلفه وقد هالهم ما رأوه واستعظموا ما شاهدوه، وما كانت هذه العظمة إلاّ صورة صناعية لا حقيقة لها.

فإن السّلطنة لمّا آلت إلى أبي نصر (٢١٠)، ركب الطائع إليه وخلع عليه سبع خلع فأفيضت عليه، وطوّقه بطوق مجوهر وسوّره بسوارين ولقّبه «بهاء الدولة» و «ضياء الدولة» (٢١١) في سنة تسع وسبعين وثلاثمائة (٢١٢). [وفي محرّم سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة] (٢١٣) جاء بهاء الدولة إلى الطائع / وقبّل الأرض بين يديه، وأمر خدّامه من الدّيلم فجذبوا الطائع من سريره ولفّوه في كساء وأمره بهاء الدولة أن يخلع نفسه ففعل.

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 1، ص 272 (SanadKitab #17048, hlm. urut 265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.