Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 1, halaman 385

  1. المقالة الخامسة في ذكر ملوك ضهاجة بالمغرب وصلاح الدين بمصر
  2. الباب الأول في ذكر ملوك صنهاجة
  3. علي بن يحيى وابنه الحسن

إجتمع أعيان دولته على كتاب كتبوه إليه عن أبيه يأمره بالوصول إليه مسرعا، فوصل الكتاب ليلا، فخرج لوقته ومعه طائفة من أمراء العرب، وجدّ في السّير، فوصل الظّهر يوم الخميس الثّاني من يوم العيد، ودخل القصر ولم يقدم شيئا على تجهيز أبيه والصّلاة عليه، ودفنه صبيحة يوم الجمعة ثالث عشر ذي الحجة، ولم يزل علي على أمور جارية على السّداد إلى أن توفي يوم الثلاثاء لسبع بقين من ربيع الآخر سنة خمس عشرة وخمسمائة (١٩٦) ودفن بالقصر بعد أن فوّض الأمر من بعده إلى ولده الحسن بن علي، المولود بسوسة في رجب سنة اثنتين وخمسمائة (١٩٧)، وتولى وعمره اثني عشرة سنة وتسعة أشهر، وعليه خرج لجار الكافر اللّعين من صقليّة» (١٩٨) وسيأتي تفصيل ذلك - إن شاء الله - في المقالة الثامنة في ذكر دولة الموحّدين، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 1، ص 385 (SanadKitab #17048, hlm. urut 378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.