Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 1, halaman 386

  1. المقالة الخامسة في ذكر ملوك ضهاجة بالمغرب وصلاح الدين بمصر
  2. الباب الثاني في ذكر دولة نور الدين
  3. نور الدين

الباب الثاني

في ذكر دولة نور الدين وصلاح الدين القاطعين لمذهب الشّيعة الفاطميين من مصر والشام

نور الدين:

أمّا نور الدّين فهو أبو القاسم محمود بن عماد الدّين زنكي بن آق (١) سنقر (٢) «بن عبد الله، وهو وأبوه وجده كلهم ملوك».

«أما آق سنقر فانه كان مملوك السلطان ملك شاه / بن ألب أرسلان السلجوقي - المتقدّم الذكر - فكان آق سنقر نائبا في حلب عن تتش السّلجوقي، ثم عصى عليه فقتله في محارباته» (٣).

وأما زنكي فانه كان صاحب الموصل وما والاها فتوجّه إلى قلعة جعبر (٤)، ومالكها يومئذ سيف الدولة أبو الحسن بن ملك شاه (٥)، فحاصرها وأشرف على أخذها، فأصبح يوم الأربعاء خامس شهر ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين وخمسمائة (٦) مقتولا، قتله خادمه وهو راقد على فراشه، وكان نور الدين محمود في خدمته (٧) فملك هو بعد أبيه مدينة حلب، وحماة، وحمص، ومنبج (٨) وحرّان في ذلك التاريخ، وملك أخوه سيف الدين غازي مدينة الموصل وما والاها من تلك النواحي.

ثم ان محمود نور الدين ملك دمشق سنة تسع وأربعين وخمسمائة تاسع صفر (٩)، ثم

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 1، ص 386 (SanadKitab #17048, hlm. urut 379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.