Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 1, halaman 387

  1. المقالة الخامسة في ذكر ملوك ضهاجة بالمغرب وصلاح الدين بمصر
  2. الباب الثاني في ذكر دولة نور الدين
  3. نور الدين

استولى على بقية بلاد الشّام كبعلبك، وهو الذي بنى سورها، وغيرها من البلاد، وافتتح من بلاد الروم عدّة حصون منها مرعش وبهسنا سنة ثمان وستين وخمسمائة (١٠) بذي القعدة وذي الحجة، وتلك الأطراف، وفتح أيضا من بلاد الافرنج حارم أواخر شهر رمضان سنة تسع وخمسين وخمسمائة (١١) وفتح بانياس وغير ذلك ممّا تزيد عدته على خمسين حصنا (١٢).

ثم سيّر الأمير شيركوه إلى مصر - كما يأتي قريبا إن شاء الله - (١٣).

وكان نور الدين عادلا زاهدا عابدا ورعا، مستمسكا بالشّريعة مائلا إلى أهل الخير / مجاهدا في سبيل الله تعالى، كثير الصّدقات، بنى المدارس بجميع بلاد الشّام الكبار (١٤) مثل دمشق وحلب وحماة وحمص وبعلبك ومنبج والرّحبة، وبنى بمدينة الموصل الجامع النوري، وبحماة الجامع الذي على نهر العاصي وجامع الرّها وجامع منبج، وبيمارستان دمشق، ودار الحديث بها، وله من المناقب والمآثر والمفاخر ما يستغرق الوصف.

وكانت ولادته يوم الأحد عند طلوع الشّمس سابع شهر شوال سنة إحدى وعشرين وخمسمائة (١٥)، وتوفي يوم الأربعاء حادي عشر شوال سنة تسع وستين وخمسمائة (١٦)، بدمشق بعلة الخوانيق - ابن خلكان - (١٧).

وسمعت من جماعة من أهل دمشق يقولون أن الدّعاء عند قبره مستجاب ولقد جرّبت ذلك فصح» (١٨).

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 1، ص 387 (SanadKitab #17048, hlm. urut 380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.