Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 1, halaman 590

  1. المقالة العاشرة في ذكر دولة بني حفص بأفريقية
  2. أبو فارس عبد العزيز

بتونس للضعفاء والغرباء وذوي العاهات من المسلمين، وأوقف على ذلك أوقافا كثيرة تقوم به، ومنها ما عيّن لأهل الأندلس اعانة لهم على العدو في كل عام ألفا قفيز طعام من عشر وطن وشتاتة سوى ما يتبعها من ادام (٣١٧) وغير ذلك، ومنها ما ترك من المجابي المخزنية لوجه الله تعالى، فمنها مجبى سوق الرهادرة (٣١٨)، وكان قدرها ثلاثة آلاف دينار ذهبا في كل عام اذ كان كل من اشترى شيئا من انواع الأمتعة واللباس يغرم نصف عشر الدينار، ومجبى رحبة الماشية وقدرها عشرة آلاف دينار ذهبا (ومجبى فندق الخضرة وقدرها ثلاثة آلاف دينار ذهبا) (٣١٩) ومجبى سوق العطارين وقدره مائتان (٣٢٠) وخمسون دينارا ذهبا، ومجبى فندق الملح وقدره ألف دينار ذهبا وخمسمائة دينار، ومجبى فندق البياض (٣٢١) وقدره ألف دينار ذهبا (ومجبى قائد الأشغال وقدره ثلاثة آلاف دينار ذهبا، ومجبى سوق القشّاشين (٣٢٢) وقدره مائة دينار ذهبا) (٣٢٣) ومجبى سوق العزّافين وقدره خمسون دينارا ذهبا، ومجبى الصابون وقدره ستة آلاف، وأبيح عمله للنّاس بعد أن كان عمله محضورا (٣٢٤) / متوعدا فاعله بالعقوبة الماليّة والبدنيّة، وترك ما كان على المنكر من

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 1، ص 590 (SanadKitab #17048, hlm. urut 578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.