Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 1, halaman 591

  1. المقالة العاشرة في ذكر دولة بني حفص بأفريقية
  2. أبو فارس عبد العزيز

خراج كالشرطة (٣٢٥)، كان غير واحد من المكاسين (٣٢٦) التزمها بثلاثة دنانير ونصف دينار ذهبا في كل يوم، وكذلك كان على المقامرين (٣٢٧) وظائف قطعها، وقطع موضع اجتماعهم، وكذلك على العزافين (٣٢٨) والمغنيات (٣٢٩)، وكذلك قطع ما كان على المخنثين وأجلاهم من جميع بلاده لما بلغه عنهم من عمل المناكر، فقطع جميع المجابي لوجه الله تعالى.

ثم إن المولى أبا بكر لما دخل قسنطينة وبعد عشرة أيام من دخوله، جمع النّاس وطلبهم بيعته لما بلغه وفاة والده فبايعوه، وبعد مبايعته لازم داره في لذّاته مقتصرا على راحته فظهرت كلمة العرب، وفتحوا باب الطّمع والطلب، وزيّن لهم الكاتب أحمد بن الكمّاد كل نوع من أنواع الفساد، ثم توجه أحمد بن الكماد مع بعض الأعراب لصاحب بونة الأمير أبي عبد الله محمد ابن المولى أبي يحيى زكرياء وحضه على المبادرة إلى ملك قسنطينة فجمع الأمير أبو عبد الله أجناده وأهل وطنه ونزل قسنطينة سادس قعدة من سنة ست وتسعين وسبعمائة (٣٣٠)، ومنع الواصل والدّاخل، وقطع الأشجار ورمى بالحجارة، واقتصر أهل البلد على مدافعته من الأسوار، فأقام عليها خمسة وسبعين يوما، ثم ارتحل يئسا منها، وعاد في السّنة الثانية إليها، فخرّب المنازل وأهلك الزّرع والمناهل، فتحرك إليه أبو فارس والتقى الجمعان في رمضان من سنة سبع وتسعين وسبعمائة (٣٣١) /، فهزمه أبو فارس من تبسّة (٣٣٢) [الكائنة] بأرض الحنانشة عند أصل وادي مجردة إلى سيبوس هزيمة شنيعة فرّ فيها الأمير أبو عبد الله بنفسه على فرسه حتى دخل بونة مع من لحقه فظنوا اقامته فارتقب يوم وصوله الظّلام، وركب البحر من غير وداع أهله ولا سلام، وقصد فاس

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 1، ص 591 (SanadKitab #17048, hlm. urut 579)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.