بدا بطلعته والنّاس في كرب ... وسوء حال من الأحوال منكور
فأصبحت صفحات الكون (٤٩٨) مشرقة ... وعاد أكنافها نورا على نور
أكرم به ملكا (٤٩٩) جلّت مفاخره ... عن البيان بمنظوم ومنثور
كأنّها ويراع الواصفين لها ... بحر خميس (٥٠٠) إلى منقار عصفور
لا زال (٥٠١) أحكامه بالعدل جارية ... بين البريّة حتى نفخة الصّور (٥٠٢).
سليم خان الثّاني:
وبعد وفاة السّلطان سليمان خان - رحمه الله تعالى - تولّى السّلطان سليم خان الثّاني - رحمه الله تعالى -.
كان مولده المبارك سنة تسع وعشرين وتسعمائة (٥٠٣) وجلوسه على تخت السلطنة بالقسطنطينية يوم الإثنين لتسع مضين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وسبعين وتسعمائة (٥٠٤) ومدّة ملكه تسع (٥٠٥) سنين وعمره يوم تولي السّلطنة أربع (٥٠٦) وأربعون سنة وكان - رحمه الله تعالى - مجاهدا في سبيل الله، محبّا للعلم وأهله، وفي دولته
Rujukan halaman ini:نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 2، ص 58 (SanadKitab #17048, hlm. urut 670)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.