Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 2, halaman 195

  1. الخاتمة
  2. الباب الثاني في ذكر ولاتها
  3. ولاتها بعد فتح تميم بن المعز لها

هذا الذّنب لا تغتفره (١٥) الملوك بل يجاوز التّثريب فيه إلى التّعذيب، ويتعدّى العتاب إلى ضرب الرّقاب، قال التّجاني (١٦): وذكر أبو الصّلت جملة ممّا تمثل به مظفر في الكتب عن مخدومه إلى تميم / قال: أمكنت حمّو فرصة في طائفة من جند تميم فقتلهم بصفاقس وكتب مظفّر في ذلك إلى تميم متمثّلا بقول أبي الطّيب (١٧):

[المتقارب]

إن كان أعجبكم عامكم ... فعودوا إلى مصر (١٨) في القابل

فإن الحسام المصيب (١٩) الذي ... قتلتم به في يد القاتل

قال: وتحدّث مرّة بالمهديّة بموت حمّو وبلغه ذلك فأمر مظفر أن يكتب إلى تميم في هذا المعنى فكتب له متمثّلا بقول أبي الطّيب:

[البسيط]

كم [قد] (٢٠) دفنت [وكم] أقرت (٢١) عندكم ... ثمّ انتفضت فزال القبر والكفن

ما كلّ ما يتمنّى المرء يدركه ... تجري الرّياح بما لا تشتهي السّفن

وكتب إليه تميم يتوعّده ويتهدّده (٢٢) وتمثّل فيه بقول الشّاعر:

[الطّويل]

ستعلم ليلى أي دين تداينت ... وأي غريم للتقاضي غريمها

(فراجعه عنه مظفر متمثّلا بقول قيس بن ذريج (٢٣):

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 2، ص 195 (SanadKitab #17048, hlm. urut 807)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.