Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 2, halaman 196

  1. الخاتمة
  2. الباب الثاني في ذكر ولاتها
  3. ولاتها بعد فتح تميم بن المعز لها

[الطّويل]

ستعلم إن شطت به (٢٤) غربة النّوى (٢٥) ... وزالوا بليلى (٢٦) أنّ عقلك زائل (٢٧)

وفي رواية أنّ مظفرا (تمثّل له في مراجعته عن هذا الكتاب) (٢٨) ممتثلا بقول جرير:

[الكامل]

زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا ... أبشر بطول سلامة يا مربع

وكتب إليه في إثر وقيعة كانت له عليه كتاب إيناس والطاف [فراجعه] (٢٩) متمثّلا بقول عبد الله بن محمّد العطّار:

[الرّمل]

لا تظن (٣٠) امرأ أغضبه ... سبب ثمّ انقضى ذاك السّبب

سالم الصّدر من الحقد ولو ... أظهر الودّ ولم يبد الغضب

كرماد (٣١) النّار يبقى حرّها ... كامنا فيه (٣٢) وإن زال اللهب

ولمّا فتح تميم صفاقس كانت ولاّتها تتردّد عليها من قبله / إلى أن توفّي.

وتولّى إبنه يحيى فولّى عليها إبنه أبا الفتوح (٣٣) فقام عليه أهلها ونهبوا قصره وأرادوا قتله، فغضب يحيى لذلك وأخذ في تفريق كلمة أهل صفاقس وتشتيت شملهم، ولم يزل يوالي (٣٤) عليهم البؤس، ويملأ منهم الحبوس إلى أن شفى نفسه منهم ثمّ عفا (٣٥) عنهم

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 2، ص 196 (SanadKitab #17048, hlm. urut 808)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.