Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzail wat Takmilah · Pengarang: ابن عبد الملك المراكشي

Baca Juz 3, halaman 278

  1. [تابع العين]
  2. ٦٣٦ - علي بن محمد بن علي بن محمد بن عبد الرحمن بن [٩٧ ظ] هيصم الرعيني، إشبيلي أبو الحسن، ابن الفخار، صنعة أبيه، والبطشي، وكان سلفه فيها يعرفون ببني الحاج

أبو الحَسَن الرُّعَيْنيُّ ﵀ عاتبًا، والتزَمَ من العَيْنِ في كلِّ كلمة ما التزَمَ أبو عبد الله ابنُ الجَنّان وزادَ التزامَ العينِ قبلَ رَوِيِّ الأبياتِ التي افتتحَ بها هذه المراجَعة، وهي هذه [الكامل]:

أعِدِ التعهُّدَ للعميدِ بعَطْفةٍ (١) ... تَعْنِي (٢) برَجْعةِ عهدِك المُتباعِدِ

وأعِدَّ سمعَك للعِتابِ أُعيدُهُ ... لتعودَ للإعتابِ عَوْدَ مُساعدِ

أعَهِدْتَ عَقْدَ العزمِ عندي عاريًا ... عن رَعْي عهدِ مُعاهدٍ وَمُواعدِ

[١٠٠ و] فعدَوْتَ عادَتَكَ العليَّةَ مَنْزعًا ... وعَدَلْتَ عن عَضُدٍ عرفتَ (٣) وساعدِ

وعَطَفْتَ عن عَمْدٍ عِنانَ عِنايةٍ ... عنِّي فُعذْتُ بعزِّك المتصاعدِ

وتنعَّمتْ بعيونِ سَجْعِك أَعيُنٌ ... نَعَّمتَها ومسامعٌ لأَباعدِ

عجبًا لساعٍ مُعمِلٍ لعنايةٍ ... تَعدوهُ منفعةُ العناءِ لقاعدِ

يا عَلَمي المتَّبَع، وعارِضي المنتجَع (٤)، ومعتمَدي المُطاعُ الممتنع، تعهَّدَتْكَ للنِّعَمِ هُمَّعُ عِهادِها (٥)، ورعَتْك للعِصَم شُرَّعُ صِعادِها (٦)، واعتنَى السَّعدُ بإعلائك، واعتَلَى العِلمُ باعتنائك، ورُفِعَتِ الأعيُنُ لزعامةِ إبداعِك، وعُمِدَت البَراعةُ بدِعامةِ اختراعِك، وسَعِدَ سعْيُك، ووَسِعَ المعارفَ وعيُك، وأمرَعَ رَبْعُك، وأمعَى طَبْعُك (٧)، وصُرع عِداتُك؛ وصَعِدَتْ مَعْلُوّاتُك، وأُشْرِعَت للصعودِ مَهايعُك (٨)، وأُترِعَت بالسُّعودِ مَشارعُك، يُطالعُك بأضْوعِ العَطِراتِ عَبَقًا،

Rujukan halaman ini: الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، ج 3، ص 278 (SanadKitab #17056, hlm. urut 1230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.