وأسرَعِها لعُلاك عَنَقًا (١)، مُتابعُ تعظيمِك، ومُنتجِعُ تعليمِك، عليٌّ الرُّعَيْني، وبعدُ: فرُقعتُك الرفيعةُ عَنَّتْ فعَنَتِ العقولُ لروائعِها إذعانًا، ورَفَعتْ مَعالمَها إشعارًا بتعجيزِ مُتعاطيها وإذعانًا، واستَدعَتْ مُدَّعي مُعارضتِها ليُعملَ مُعارِضًا لبدائعِها إمعانًا، فكَعَّ إعياءً وإبداعًا (٢)، واطّلعَ فارتَدعَ عَجْزًا وانقطاعًا، واستتبعتُه فعاذ بعِظَمِها ارتياعًا، وأسمَعْته فاستعادَ عجائبَها استماعًا، وأُولعَ بمُراجعتِها فتلعثَمَ (٣) عِيًّا، ودَعَا دَعِيًّا، لتعالي مَطالعِها عن المطامِع (٤)، وتعاصي منازعِها على المتنازع، وتدفُّعِها بالعُبَاب (٥)، وترفُّعِها عن العَاب، وتلفُّعِها بعِنانِ الإعجاز، وتمنُّعِها بالاعتزاءِ للاعتزاز، وتعَلِّيها ليَفَاعٍ العالَم المتوسِّع، وتعرِّيها عن تنطُّع المتعالِم المتطبِّع (٦)، اعتامَ عقودَها عَلَمٌ فرَع (٧)، وصَنَعٌ (٨) بَرَع، استعدَّ بمعانَة عِدِّه (٩)، وأسعَدتْه إعانةُ العليِّ لعبدِه، فعَمَدَ لإعذابِ عيونِها، وعُني باستيعابِ عيونِها، وأعرَسَ لعَذَارها وعُونِها، واستجمَعَ لجَمْع أنواعِها، وتتبع عِيابَ متاعِها (١٠)، وقطعَ علائقَ اعتذارِها وامتناعِها، واستعرَضَ عقائلَ بزاعَتِها (١١)، وعرَضَ أعلاقَ بضاعتِها، وابتَدعَ صناعتَها، [١٠٠ ظ] فنَعِمَ ونَعَّم، وأترَعَ وأفعَم، وفَرَّعَ وشَعَّب، فأعجَب، وألمَع، فأقنَع، ودَعاها فبَخَعت بالطاعة (١٢)، واستَعطاها فأعطَتْ وُسْعَ
Kitab: Adz-Dzail wat Takmilah · Pengarang: ابن عبد الملك المراكشي
Baca Juz 3, halaman 279
Rujukan halaman ini: الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، ج 3، ص 279 (SanadKitab #17056, hlm. urut 1231)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.