Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzail wat Takmilah · Pengarang: ابن عبد الملك المراكشي

Baca Juz 5, halaman 7

  1. [استدراكات]
  2. ١ - علي بن عبد الله بن محمد بن يوسف بن أحمد الأنصاري، كذا نقلت نسبه [من خطه]، فاسي المولد، ومنها أصله قديما، ومن ناحية دانية حديثا، قرطبي [النشأة] استوطن بأخرة مراكش، أبو الحسن، ابن قطرال

أتهدَّ إلى ذلك مِن تِلقاءِ نَفْسي فحُرِمتُ الرِّوايةَ عنه معَ أهليّتي لها وتمكُّني من أسبابِها لو شاء اللهُ، والسَّماعُ رِزق (١).

وكان محدِّثا راوِيةً عَدْلاً، فيما يَأثَرُه، ثقة فيما يحدِّثُ به، صحيحَ السَّماع، غيرَ أنّ [أصُولَ سَماعِه كانت قد ذهبتْ حين امتُحِن] بالأسْر بأُبّذةَ وهو قاضٍ [بها بعدَ تغلُّبِ العدوِّ] الرُّوميِّ عليها [إثْرَ وقعةِ العِقاب] (٢)، ووَقَعَ بعدُ إلى يدِه منها "التقَصِّي" لأبي عُمر بن عبد البَرّ، فكان [يُسمعُ منه. وشاع] الخبرُ عن أسرِه صَدرَ أيام المستنصِر من بني عبدِ المؤمن، فسَعَى عندَه [في افتكاكِه] كبيرُ وُزرائه أبو سعيد عثمانُ بن أبي محمد بن عبد الله بن جامِع [لموَدّاتٍ كانت] بينَهما، فيسَّر اللهُ إنقاذَه من أسْره ذلك، وقُدِّم حينَئذٍ قاضيًا بشاطِبة، [فاستمرَّ قضاؤه بها إلى سنة اثنتينِ وعشرينَ وست مئة، فانتَقلَ إلى مَرّاكُش، وحَضَرَ مجلسَ أبي الحَسَن ابن القَطّان، فكان ابنُ القَطّان يُجلُّه وَيعرفُ حقَّه ويُحضُّ أهلَ مجلسِه على (٣) الرواية عنه والتردُّدِ إليه. ثم عاد إلى الأندَلُس، واستُقضيَ بشَرِيشَ وجَيّانَ وقُرطُبةَ في أوقاتٍ مختلفة، وأعيدَ ثانيةً إلى قضاءِ شاطِبة مضافًا إلى الخَطابة بجامعِها، وفَصَلَ عنها سنةَ سث وثلاثين، فاستُقضيَ بسَبْتةَ ثم فاسَ (٤) ثم بأغماتِ وَريكة، ووَلِيَ خُطّةَ

Rujukan halaman ini: الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، ج 5، ص 7 (SanadKitab #17056, hlm. urut 2098)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.