Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzail wat Takmilah · Pengarang: ابن عبد الملك المراكشي

Baca Juz 5, halaman 8

  1. [استدراكات]
  2. ١ - علي بن عبد الله بن محمد بن يوسف بن أحمد الأنصاري، كذا نقلت نسبه [من خطه]، فاسي المولد، ومنها أصله قديما، ومن ناحية دانية حديثا، قرطبي [النشأة] استوطن بأخرة مراكش، أبو الحسن، ابن قطرال

المَناكح وقضاءَ النِّساءِ بمَرّاكُش غيرَ مرّة، وعُرِف في ذلك كلِّه بالعدلِ والنزاهة وشدّةِ الوطأةِ على أهل البِدَع وإخافتِهم وتطهيرِ مواضع نظَرِه منهم.

وكان رَيّانَ من الأب ب كاتبًا بليغًا دَمِثَ الخُلُق ليِّنَ الجانب، فقيهًا حافظًا، عاقدًا للشّروط متقدِّمًا في البَصَر بعِلَلِها، كتَبَ طويلًا عن قاضي الجماعة بمَرّاكُش أبي جعفر بن مَضَاءٍ ثم عن أبي القاسم ابن بَقِيّ أيامَ وَليَ قضاءَ الجماعة أيضًا، وأسَنَّ مُمتَّعًا بحواسِّه جُمَع، صحيحَ البدَن، أزهرَ اللون، سريعَ المشي على كَبْرتِه، شاهدتُ ذلك منه، يَكتُبُ باللّيل من الخطِّ الدّقيق وهو قد ناهزَ السبعينَ ما يكادُ يعجَزُ أكثرُ الفِتيانِ عن قراءتِه بالنهار إلّا بتعمُّل، ولقد حدَّثني الشيخُ أبو الحَسَن الرُّعَيْنيُّ ﵀ قال (١): كنتُ أقرأُ عليه روايتَه كتابَ "التقَصِّي" بدِهليزِ دارِ سُكْناه، وكان مُظلمًا، وكان جلوسُه في قَعْرِه، وكنتُ أتحرَّى الجلوسَ في أضوإِ موضعٍ منهُ، فربّما وقَعَتْ في حواشي نُسختي منه رواياتٌ مختلفة، فأريدُ تمييزَ ما يوافِقُ روايتَه من غيره، فلا أستطيعُ ذلك؛ لدقّةِ خطِّها وإظلام الموضِع الذي كنتُ أقعُدُ فيه على أنه أضوأُ من غيرِه كما ذكرتُه، فيتناولُ الكتابَ من يدي فيقرأُها دونَ توقُّفٍ ويَعرِّفُني ما يوافقُ روايتَه منها فأُعلِّمُ [عليه]. وكان حينَئذٍ ابنَ نحوِ [سبعينَ سنةً وأنا ابنَ] واحدٍ وأربعين. وكان له [في ذلك وشِبهِه، ما يَكثُرُ منه العجَبُ، [وعرَفْتُه من وَصفِ] شيخِنا أبي الحَسَن الرُّعَيْنيِّ [ذلك الدِّهليزَ]؛ لأنه دِهليزُ داري التي تقَدَّم ذكْرُ سُكنَى الشّيخ أبي الحَسَن ابن قُطْرال إيّاها.

وُلد بفاسَ سنةَ ثِنتينِ وستّينَ وخمس مئة، وتوفِّي عَفَا اللهُ عنه يومَ الاثنين لإحدى عشْرةَ ليلةً خَلَتْ من جُمادى الأُولى عامَ أحدِ وخمسينَ وست مئة بمَرّاكُشَ وهو يتَولَّى خُطّةَ المناكح وقضاءَ النِّساء، ودُفنَ بجَبّانةِ بابِ المخزَن [من] أبوابِها الغربيّة، واحتَفلَ الناسُ لحضورِ جَنازتِه، وكنتُ ممّن حضَرَها، وأثنَوْا عليه خيرًا، وكان أهلًا لذلك.

Rujukan halaman ini: الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، ج 5، ص 8 (SanadKitab #17056, hlm. urut 2099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.