Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Manahij wat Tanaqih · Pengarang: الصدر المناوي

Baca Juz 3, halaman 396

  1. كتاب الجهاد
  2. باب حكم الأسارى
  3. من الصحاح

أحاديث عذاب القبر وفتنته التي لا مدفع لها وذلك بإحيائهم أو إحياء جزء منهم يعقلون به ويسمعون في الوقت الذي يريده الله.

قال النووي: وهذا هو الظاهر المختار الذي تقتضيه أحاديث السلام على القبور. (١)

٣٠٤٣ - أن رسول الله ﷺ قال حين جاءه وفد هوازن مسلمين، فسألوه أن يَرُدّ إليهم أموالهم، وسَبْيهم، قال: "فاختاروا إحدى الطائفتين: إما السَّبْي، وإما المال! " قالوا: فإنا نختار سَبْينا، فقام رسول الله ﷺ، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: "أما بعد: فإن إخوانكم قد جاؤوا تائبين، وإني قد رأيت أن أرد إليهم سَبْيَهم، فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل، ومن أحب منكم أن يكون على حظه، حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا، فليفعل"، فقال الناس: قد طيبنا ذلك يا رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: "إنا لا ندري من أذن منكم ممن لم يأذن، فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم"، فرجع الناس فكلمهم عرفاؤهم، ثم رجعوا إلى رسول الله ﷺ فأخبروه أنهم قد طيبوا وأذنوا.

قلت: رواه البخاري في مواضع منها في المغازي، والنسائي وأبو داود في الجهاد وفي السير مختصرًا ومطولًا من حديث مروان بن الحكم (٢)، والمسور بن مخرمة ولم يخرج مسلم عن مروان في صحيحه شيئًا، ومن تراجمه عليه باب إذا وهب شيئًا لوكيل أو شفيع قوم جاز" لقول النبي ﷺ لوفد هوازن حين سألوه الغنائم، فقال: نصيبي لكم.

٣٠٤٤ - قال: كان ثقيف حليفًا لبني عُقَيل، فأسرت ثقيف رجلين من أصحاب رسول الله ﷺ، وأسَرَ أصحاب رسول الله ﷺ رجلًا من بني عُقَيل، فأوثقوه وطرحوه في الحرة، فمرّ به النبي ﷺ فناداه: يا محمد! فيم أخذت؟ قال: "بجريرة حلفائكم ثقيف"، فتركه ومضى، فناداه: يا محمد يا محمد، فرحمه رسول الله ﷺ فرجع، فقال:

Rujukan halaman ini: كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح، ج 3، ص 396 (SanadKitab #17063, hlm. urut 1539)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.