Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Manahij wat Tanaqih · Pengarang: الصدر المناوي

Baca Juz 4, halaman 170

  1. كتاب الأدب
  2. باب المصافحة والمعانقة
  3. من الحسان

النهاية (١)، والكشح: بفتح الكاف وسكون الشين، المعجمة وبالحاء المهملة ما بين الخاصرة والضلع.

قال الخطابي (٢): وفيه حجة لمن رأى القصاص في الضربة بالسوط واللطمة وبالكف ونحو ذلك ما لا يوقف له على حد معلوم ينتهى إليه، وقد روي ذلك عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وذهب قتادة والحسن إلى أنه لا قصاص في اللطمة ونحوها، وهو قول الشافعي وأبي حنيفة ومالك ﵃، ومعنى احتضنه أخذه في حضنه.

٣٧٦٣ - أن النبي ﷺ تلقّى جعفر بن أبي طالب فالتزمه وقَبّل بين عينيه.

قلت: رواه أبو داود في الأدب من حديث أجلح عن الشعبي مرسلًا (٣) ولم يذكر البياضي، وأجلح تقدم الكلام عليه في أول حديث من الحسان وروى له أصحاب السنن ووثقه ابن معين وغيره، وضعفه النسائيُّ وهو شيعي، وقال: شريك عنه أنَّه قال: سمعنا أنَّه ما سب أبا بكر وعمر أحدٌ إلا افتقر أو قتل.

٣٧٦٤ - في قصة رجوعه من أرض الحبشة، قال: فخرجنا، حتى أتينا المدينة، فتلقّاني رسول الله ﷺ فاعتنقني، ثمَّ قال: "ما أدري أنا بفتح خيبر أفرح، أو بقدوم جعفر؟ " ووافق ذلك فتح خيبر.

قلت: رواه في شرح السنة مقطوعًا (٤) كالمصابيح وأخرجه الحافظ أبو القاسم عبد الله بن محمَّد بن عبد العزيز البغوي في "معجم الصحابة" ولفظه: "لما بلغ رسول الله ﷺ

Rujukan halaman ini: كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح، ج 4، ص 170 (SanadKitab #17063, hlm. urut 1854)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.