Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Manahij wat Tanaqih · Pengarang: الصدر المناوي

Baca Juz 5, halaman 150

  1. [كتاب الفضائل والشمائل]
  2. باب في أخلاقه وشمائله ﷺ -
  3. من الصحاح

والعضاه: شجرة أم غيلان وقيل: له شوك عظيم.

٤٦٧٧ - قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلى الغداة، جاء خدم المدينة بآنيتهم فيها الماء، فما يأتون بإناء، إلا غمس يده فيها، فربما جاؤوا في الغداة الباردة فيغمس يده فيها.

قلت: رواه مسلم في المناقب (١) من حديث أنس ولم يخرجه البخاري وكانوا يفعلون ذلك للتبرك به ﷺ.

٤٦٧٨ - قال: كانت الأمة من إماء أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله ﷺ، فتنطلق به حيث شاءت.

قلت: رواه البخاري في الأدب عن حميد عن أنس ولم يخرجه مسلم. (٢)

٤٦٧٩ - أن امرأة كانت في عقلها شيء، فقالت: يا رسول الله إن لي إليك حاجة، فقال: "يا أم فلان انظري أي السكك شئت حتى أقضي لك حاجتك". فخلا معها في بعض الطرق، حتى فرغت من حاجتها.

قلت: رواه مسلم في المناقب من حديث حميد عن أنس ولم يخرجه البخاري. (٣)

٤٦٨٠ - قال: لم يكن رسول الله ﷺ فاحشًا، ولا لعانًا ولا سبّابًا، كان يقول عند المعتبة: ما له ترب جبينه؟.

قلت: رواه البخاري من حديث أنس (٤) ورواه أيضًا في صفة النبي ﷺ ومسلم في المناقب كلاهما من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص قال: لم يكن النبي ﷺ فاحشًا ولا متفحشًا ولم يذكر باقيه "وترب جبينه" قيل: أراد به الدعاء بكثرة السجود، وهو حسن لكنه بعيد، والظاهر أنه كقوله: تربت يداك، وقد تقدم أنها كلمة جرت على

Rujukan halaman ini: كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح، ج 5، ص 150 (SanadKitab #17063, hlm. urut 2379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.