٤٨٧٤ - قال النبي ﷺ: "دخلت الجنة، فإذا أنا بالرميصاء -امرأة أبي طلحة- وسمعت خشفة، فقلت: من هذا؟ قال: هذا بلال، ورأيت قصرًا بفنائه جارية، فقلت: لمن هذا؟ قال: هذا لعمر، فأردت أن أدخله فأنظر إليه، فذكرت غيرتك" فقال عمر ﵁: بأبي وأمي يا رسول الله أعليك أغار؟.
قلت: رواه الشيخان والنسائي في المناقب من حديث محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله. (١)
والرميصاء: ممدود مصغر هي أم أنس بن مالك وهي أم سليم امرأة أبي طلحة، قال الدارقطني: ويقال بالسين وكذا ذكرها البخاري.
وذكر مسلم الغميصاء (٢): بالغين. قال ابن عبد البر في أم سليم (٣): هي الغميصاء والرميصاء، انتهى، وقيل: إن المشهور فيها الراء، وأما بالغين فأختها أم حرام بنت ملحان (٤).
وخشفة: بفتح الخاء المعجمة وسكون الشين هو الصوت ليس بالشديد.
٤٨٧٥ - قال رسول الله ﷺ: "بينا أنا نائم، رأيت الناس يُعرضون علي وعليهم قُمُص، منها ما يبلغ الثدي، ومنها ما دون ذلك، وعُرِض علي عمر بن الخطاب ﵁، وعليه قميص يجره"، قالوا: فما أولت ذلك يا رسول الله؟ قال: "الدين".
قلت: رواه البخاري في الإيمان وفي التعبير وفي فضائل عمر ومسلم في الفضائل والترمذي والنسائي في الرؤيا. (٥)