Lewati ke konten

Kitab: Syarh 'Umdatil Fiqh (Shifatush Shalah) · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 116

  1. مسألة: ثم يقرأ: بسم الله الرحمن الرجيم, ولا يجهر بشيء من ذلك؛ لقول أنس: ((صليت مع رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم))
  2. قسما الأحاديث الواردة في الجهر بالبسملة

«بسم الله الرحمن الرحيم» فليس هو على الجهر بها, وإنما غلَّطوا ترك قراءتها في الصلاة أو غير الصلاة, إلا أنه يسرها في الصلاة.

ومن نقل عنه من أصحابه الجهر, مثل ابن عباسٍ وابن الزبير وابن عمر, فقد نقل عنهم الإسرار بها, وهذا يدل على أن من جهر بها من الصحابة كان مقصوده تعليم الناس أن قراءتها سنة, كما جهر عمر بالاستفتاح, وكما جهر أبو هريرة بالاستعاذة, وكما جهر ابن عباس بقراءة أم الكتاب على الجنازة, وهذا -والله أعلم- معنى قول الإمام أحمد وقد سأله أبو طالب:

Rujukan halaman ini: شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - صفة الصلاة، ص 116 (SanadKitab #17073, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.