Lewati ke konten

Kitab: Syarh 'Umdatil Fiqh (Shifatush Shalah) · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 117

  1. مسألة: ثم يقرأ: بسم الله الرحمن الرجيم, ولا يجهر بشيء من ذلك؛ لقول أنس: ((صليت مع رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم))
  2. قسما الأحاديث الواردة في الجهر بالبسملة

أتجهر ببسم الله الرحمن الرحيم, قال: بالمدينة نعم, وهاهنا من كان يقول إنها آية من كتاب الله, مثل ما قال ابن عباسٍ: بسم الله الرحمن الرحيم آية, وأبو هريرة: هي إحدى آياتها, وابن الزبير: كانوا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم, ويتأولونها أنها آية من كتاب الله وحمل القاضي هذا على أن أهل المدينة كانوا يرون الجهر, فإذا خافت استنكروا فِعله فلم يصلوا معه, وليس كذلك, فإن أهل المدينة كانوا لا يقرءونها سرّاً ولا جهراً, فأراد أحمد ﵁ أن يجهر بها الرجل هناك؛ ليبين أن قراءتها سنّة, ويكون قدوته في الجهر بها من جهر بها من الصحابة على هذا التأويل, ولذلك ما أمر بقراءتها بعد الاستعاذةِ, قال: ومالك لا يرى ذلك, وما يعجبني هذا من قوله, والجهر بها على الوجه مستحب؛ لما قدمناه.

فأما اتخاذ الجهر بها سنة فمكروه, نص عليه في غير موضع, لأنه خلاف السنة.

فأما النبي ﷺ: فلا شك أن المعروف من حاله كان ترك الجهر, كما نطقت به الأحاديث الصحيحة, وعمل به الخلفاء الراشدون. وما نقل عنه من الجهر بها إنْ صح وكان له أصل, فله ثلاثة أوجه:

Rujukan halaman ini: شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - صفة الصلاة، ص 117 (SanadKitab #17073, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.