Lewati ke konten

Kitab: Shahih at-Targhib wat-Tarhib · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 3, halaman 257

  1. ٢٤ - كتاب التوبة والزهد
  2. ٦ - الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل، والترهيب من حبها والتكاثر فيها والتنافس، وبعض ما جاء في عيش النبي ﷺ في المأكل والملبس والمشرب، ونحو ذلك

٣٢٢٤ - (١٢) [حسن] وعن أبي سفيان عن أشياخه قال:

قدم سعدٌ على سلمانَ يعوده، قال: فبَكَى، فقال سعدٌ: ما يُبْكيكَ يا أبا عبد الله؟ تُوفِّيَ رسولُ الله ﷺ وهو عَنْكَ رَاضٍ، وتَرِدُ عليهِ الحوْضَ، وتَلْقَى أصْحابَكَ، فقال: ما أبْكي جَزَعاً مِنَ الموْتِ، ولا حِرْصاً على الدنيا؛ ولكنَّ رسولَ الله ﷺ: عهِدَ إليْنا عَهْداً قال:

"لِيَكُنْ بُلغةُ (¬١) أحدِكم مِنَ الدنيا كَزادِ الراكِبِ"،

وحَوْلي هذهِ الأساوِدُ! قال: وإنَّما حولَهُ إجَّانَةٌ (¬٢) وجَفْنَةٌ ومَطْهَرةٌ! فقال سعد: اعْهَدْ إلَيْنا، فقال:

يا سَعْد! اُذْكُرِ الله عندَ هَمَّكَ إذا هَمَمْتَ، وعند يَدَيْكَ إذا قَسَمْتَ، وعند حُكْمِكَ إذا حكَمْتَ.

رواه الحاكم وقال:

"صحيح الإسناد". كذا قال.

قوله: (وحولي هذه الأساود) قال أبو عبيد:

"أراد الشخوص من المتاع، وكل شخص سواد، من إنسان أو متاع أو غيره".

٣٢٢٥ - (١٣) [صحيح] وعن أنسٍ ﵁ قال:

اشتَكى سَلْمانُ، فعادَهُ سَعْدٌ، فَرآهُ يَبْكي، فقالَ لَهُ سعدٌ: ما يُبْكيكَ يا أَخي؟ ألَيْسَ قد صَحِبْتَ رسولَ الله ﷺ، أليسَ، أليسَ؟

Rujukan halaman ini: صحيح الترغيب والترهيب، ج 3، ص 257 (SanadKitab #171, hlm. urut 1596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.