Lewati ke konten

Kitab: الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان

  1. كتاب الصلاة
  2. تابع لكتاب الصلاة
  3. باب صفة الصلاة

Bab dan daftar isi:

باب صفة الصلاة

Baca bab ini

  1. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من فراغ القلب لصلاته ودفع وساوس الشيطان إياه
  2. ذكر الأمر بالسكينة للقائم إلى الصلاة يريد قضاء فرضه
  3. ذكر البيان بأن من١ كان في صلاته أسكن ولله أخشع كان من خير الناس
  4. ذكر نفي قبول الصلاة عن أقوام بأعيانهم من أجل أوصاف ارتكبوها
  5. ذكر البيان بأن أفضل الصلاة ما طال قنوتها
  6. ذكر ما يجب على المرء من إيجاز الصلاة مع الإكمال
  7. ذكر الأمر للمرء إذا صلى وحده أن يطول ما شاء فيها
  8. ذكر وصف الفرجة التي يجب أن تكون بين المصلي وبين الجدار إذا صلى إليه
  9. ذكر الإباحة للمرء أن يتحرى موضعا من المسجد بعينه فيجعل أكثر صلاته فيه
  10. ذكر استحباب الاجتهاد في الدعاء للمرء عند القيام إلى الصلاة
  11. ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن على المصلي التكبير في كل خفض ورفع من صلاته
  12. ذكر البيان بأن على المرء التكبير في كل خفض ورفع من صلاته خلا رفعه رأسه من الركوع
  13. ذكر وصف ما يفتتح به المرء صلاته
  14. ذكر ما يستحب للمرء نشر الأصابع عند التكبير لافتتاح الصلاة
  15. ذكر ما يدعو المرء به بعد افتتاح الصلاة قبل القراءة
  16. ذكر ما يدعو به المرء عند افتتاح الصلاة الفريضة ويقول بعد التكبيرة
  17. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يدعو بما وصفنا بعد التكبير لا قبل
  18. ذكر الإباحة للمرء أن يفتتح الصلاة بغير ما وصفنا من الدعاء
  19. ذكر ما يستحب للمصلي إذا كان إماما أن يسكت قبل ابتداء القراءة ليلحق من خلفه قراءة فاتحة الكتاب
  20. ذكر ما يتعوذ المرء به قبل ابتداء القراءة في صلاته
  21. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  22. ذكر الأخبار المفسرة لقوله جل وعلا: ﴿فاقرءوا ما تيسر منه﴾
  23. ذكر البيان بأن قوله جل وعلا ﴿فاقرءوا ما تيسر منه﴾ أراد به فاتحة الكتاب إذ الله جل وعلا ولى رسول الله ﷺ بيان ما أنزل في كتابه
  24. ذكر وصف المناجاة التي يكون المرء في صلاته بها مناجيا لربه عز وجل
  25. ذكر الخبر المصرح بأن الفرض على المأمومين قراءة فاتحة الكتاب كهو على المنفرد سواء
  26. ذكر الخبر الدال على أن قوله ﷺ "فلا تفعلوا إلا بأم الكتاب" لم يرد به الزجر عن قراءة ما وراء فاتحة الكتاب
  27. ذكر إيقاع النقص على الصلاة إذا لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب
  28. ذكر إخبار المصطفى ﷺ بالنداء الظاهر المكشوف٢ بأن لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب
  29. ذكر الزجر عن أن يصلي المرء إماما أو مأموما من٤ غير أن يقرأ بفاتحة الكتاب في صلاته
  30. ذكر الزجر عن ترك قراءة فاتحة الكتاب للمصلي في صلاته مأموما كان أو إماما أو منفردا
  31. ذكر إطلاق اسم الصلاة على القراءة التي تكون في الصلاة إذا هي بعض أجزائها
  32. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه عن ابن عباس
  33. ذكر ما يستحب للإمام أن١ يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم عند ابتداء قراءة فاتحة الكتاب
  34. ذكر الإباحة للمرء ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم عند إرادته قراءة فاتحة الكتاب
  35. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن قتادة لم يسمع هذا الخبر من أنس
  36. ذكر ما يستحب للمرء الجهر بـ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ في الموضع الذي وصفناه وإن كان الجهر والمخافتة بهما جميعا طلقا مباحا
  37. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المصطفى ﷺ يجهر بـ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾
  38. ذكر خبر ثان يصرح بصحة اللفظة التي ذكرها خالد الحذاء
  39. ذكر البيان بأن قول المرء في صلاته: آمين يغفر له ما تقدم من ذنبه إذا وافق ذلك تأمين الملائكة
  40. ذكر ما يستحب للمصلي أن يجهر بآمين عند فراغه من قراءة فاتحة الكتاب
  41. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه السنة ليست بصحيحة لمخالفة١ الثوري شعبة في اللفظة التي ذكرناها
  42. ذكر ما يستحب للمرء أن يسكت سكتة أخرى عند فراغه من قراءة فاتحة الكتاب
  43. ذكر الإخبار عما يعمل المصلي في قيامه عند عدم قراءة فاتحة الكتاب
  44. ذكر الأمر بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير في الصلاة لمن لا يحسن قراءة فاحة الكتاب
  45. ذكر الخبر المدحض قول من أمر لمن لم يحسن قراءة فاتحة الكتاب أن يقرأها بالفارسية
  46. ذكر البيان بأن هذه الكلمات من أحب الكلام إلى الله جل وعلا
  47. ذكر البيان بأن هذه الكلمات من خير الكلمات لا يضر المرء بأيهن بدأ
  48. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن تقطيع السور في الصلاة من الأشياء المستحسنة
  49. ذكر الإباحة للمرء أن يقرأ بعض السورة في الركعة الواحدة إذا كان ذلك من أولها لا من آخرها من علة تكون بحدث
  50. ذكر ما يقرأ المرء في صلاة الغداة من السور
  51. ذكر الإباحة أن يقتصر في القراءة في صلاة الغداة على قصار المفصل
  52. ذكر الإباحة للمرء أن يقرأ في صلاة الغداة ما ذكرنا من السور
  53. ذكر ما يستحب للإمام أن يقتصر على قراءة سورتين معلومتين يوم الجمعة في صلاة الصبح
  54. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه عن ابن عباس أن رسول الله إلخ
  55. ذكر الخبر الدال على القراءة في صلاة الفجر للمرء ليست محصورة لا يسعه تعديلها
  56. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه عن جابر بن سمرة
  57. ذكر القدر الذي يقرأ به في صلاة الظهر والعصر
  58. ذكر العلة التي من أجلها حزر قراءة المصطفى ﷺ في الظهر والعصر
  59. ذكر وصف القراءة للمرء في الظهر والعصر
  60. ذكر البيان بأن المرء جائز له أن يزيد على ما وصفنا من القراءة
  61. ذكر خبر يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أنه مضاد لخبر أبي سعيد الذي ذكرناه
  62. ذكر الخبر الدال على أن النبي ﷺ كان لا يجهر في صلاة الظهر والعصر بالقراءة كلها
  63. ذكر وصف القراءة للمرء في صلاة المغرب
  64. ذكر الإباحة للمرء أن يقرأ في صلاة المغرب بغير ما وصفنا من السور
  65. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه عن جبير بن مطعم عن أبيه
  66. ذكر الإباحة للمرء أن يزيد في القراءة في صلاة المغرب على ما وصفنا على حسب رضاء المأمومين٢
  67. ذكر الإباحة للمرء أن يقتصر على قصار المفصل في القراءة في صلاة المغرب
  68. ذكر وصف قراءة المرء في صلاة العشاء
  69. ذكر الإباحة للمرء أن يقرأ في صلاة العشاء الآخرة بغير ما وصفنا من السور
  70. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو الزبير
  71. ذكر ما يستحب أن يقرأ به من السور ليلة الجمعة في صلاة المغرب والعشاء
  72. ذكر البيان بأن قراءة قل أعوذ برب الفلق من أحب ما يقرأ العبد في صلاته إلى الله جل وعلا
  73. ذكر الزجر عن رفع الصوت بالقراءة للمأموم خلف إمامه
  74. ذكر البيان بأن قوله ﷺ "ما لي أنازع القرآن" أراد به رفع الصوت لا القراءة خلفه
  75. ذكر البيان بأن الشك في هذا الخبر في الظهر أو العصر إنما من أبي عوانة لا من عمران بن حصين
  76. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه قتادة من زرارة بن أوفى
  77. ذكر البيان بأن قوله ﷺ "قد عرفت أن بعضكم خالجنيها" أراد به رفع الصوت لا القراءة خلفه
  78. ذكر كراهية رفع الصوت لمأموم بالقراءة لئلا ينازع الإمام ما يقرؤه
  79. ذكر البيان بأن القوم كانوا يقرؤون خلف النبي ﷺ، مع الصوت حيث قال لهم هذا القول، لا أن رجلا واحدا كان هو الذي يقرأ وحده
  80. ذكر البيان بأن هذا الكلام الأخير "فانتهى الناس عن القراءة واتعظ المسلمون بذلك"، إنما هو قول الزهري لا من كلام أبي هريرة
  81. ذكر خبر ينفي الريب عن الخلد بأن قوله ﷺ: "ما لي أنازع القرآن"، أراد به رفع الصوت، لا القراءة خلفه
  82. ذكر خبر فيه كالدليل على إيجاب القراءة التي وصفناها على من ذكرنا نعتهم قبل
  83. ذكر الإباحة للمرء أن يطول الركعة الأولى من صلاته رجاء لحوق الناس صلاته إذا كان إماما
  84. ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبر أبي سعيد الذي ذكرناه قبل
  85. ذكر خبر يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر أبي سعيد الذي ذكرناه
  86. ذكر الخبر المبين أن تطويل المصطفى ﷺ للصلاة التي في خبر أبي سعيد الخدري إنما كان ذلك منه في الركعة الأولى دون ما يليها من سائر الركعات
  87. ذكر خبر قد يوهم بعض المستمعين أنه مضاد لخبر أبي قتادة الذي ذكرناه
  88. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه عن جابر
  89. ذكر ما يستحب للمصلي رفع اليدين عند إرادته الركوع وعند رفع رأسه منه
  90. ذكر ما يستحب للمصلي إخراج اليدين من كميه عند رفعه إياهما في الموضع الذي وصفناه
  91. ذكر إباحة رفع المرء يديه في الموضع الذي وصفناه إلى حد أذنيه
  92. ذكر ما يستحب للمصلي أن يكون رفعه يديه في الموضع الذي وصفناه إلى المنكبين
  93. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن خبر أبي حميد الذي ذكرناه معلول ٢
  94. ذكر وصف بعض صلاة النبي ﷺ الذي أمرنا الله جل وعلا باتباعه واتباع ما جاء به
  95. ذكر البيان بأن خبر مالك الذي ذكرناه خبر مختصر ذكر بقصته في خير عبيد الله بن عمر
  96. ذكر خبر احتج به من لم يحكم صناعة الحديث ونفى رفع اليدين في الصلاة في المواضع التي وصفناها
  97. ذكر البيان بأن على المصلي رفع اليدين عند إرادته الركوع وبعد رفعه رأسه منه كما يرفعهما عند ابتداء الصلاة"الله أكبر
  98. ذكر الخبر الدال على أن المصطفى ﷺ أمر أمته برفع اليدين في الصلاة عند إرادتهم الركوع وعند رفعهم رؤوسهم منه
  99. ذكر استعمال مالك بن الحويرث ما أمره النبي ﷺ في صلاته
  100. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن عبد الله بن مسعود غير جائز في فضله وعلمه أن لا يرى المصطفى ﷺ يرفع يديه في الموضع الذي وصفنا إذ١ كان من أولي الأحلام والنهى رحمة الله عليه
  101. ذكر البيان بأن الخير الفاضل من أهل العلم قد يخفى عليه من السنن المشهورة ما يحفظه من هو دونه أو مثله وإن كثر مواظبته عليها وعنايته بها
  102. ذكر الاستحباب للمصلي أن يرفع يديه إلى منكبيه عند قيامه من الركعتين في صلاته
  103. ذكر ما يستحب للمصلي رفع اليدين عند قيامه من الركعتين من صلاته
  104. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه الأعمش من المسيب بن رافع
  105. ذكر الخبر المقتضي للفظة المختصرة التي تقدم ذكرنا لها بأن القوم إنما أمروا بالسكون في الصلاة عند الإشارة بالتسليم دون رفع اليدين عند الركوع
  106. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرنا
  107. ذكر الأمر بوضع اليدين على الركبتين في الركوع بعد أن كان التطبيق مباحا لهم استعماله
  108. ذكر البيان بأن التطبيق في الركوع كان في أول الإسلام ثم نسخ ذلك بالأمر بوضع الأيدي على الركب
  109. ذكر وصف قدر الركوع والسجود للمصلي في صلاته
  110. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه يضاد خبر البراء الذي ذكرناه
  111. ذكر خبر ثان قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد للخبرين الأولين اللذين ذكرناهما
  112. ذكر وصف بعض السجود والركوع للمصلي في صلاته
  113. ذكر إثبات اسم السارق على الناقص الركوع والسجود في صلاته
  114. ذكر البيان بأن المرء يكتب له بعض صلاته إذا قصر في البعض الآخر
  115. ذكر الزجر عن أن لا يقيم المرء صلبه في ركوعه وسجوده
  116. ذكر الإخبار عن نفي جواز صلاة المرء إذا لم يقم أعضاءه في ركوعه وسجوده
  117. ذكر نفي الفطرة عن من لم يقم صلبه في الركوع والسجود
  118. ذكر الزجر عن قراءة القرآن في الركوع والسجود
  119. ذكر الزجر عن القراءة في الركوع والسجود للمصلي في صلاته
  120. ذكر ما يقول المرء في ركوعه من صلاته
  121. ذكر المرء بالتسبيح لله جل وعلا في الركوع والسجود للمصلي في صلاته
  122. ذكر إباحة نوع ثالث من التسبيح إذا سبح المرء به في ركوعه
  123. ذكر الأمر بتعظيم الرب جل وعلا في الركوع والسجود للمصلي
  124. ذكر الإباحة للمرء أن يفوض الأشياء كلها إلى بارئه جل وعلا في دعائه في ركوعه في صلاته
  125. ذكر طمأنينة المصطفى ﷺ عند رفع رأسه من الركوع
  126. ذكر ما يحمد العبد ربه جل وعلا عند رفعه رأسه من الركوع في صلاته
  127. ذكر البيان بأن المرء جائز له أن يقول ما وصفنا في الصلاة الفريضة
  128. ذكر ما يستحب للمصلي أن يفوض الأشياء إلى بارئه عند تحميد ربه جل وعلا في الموضع الذي وصفنا من صلاته
  129. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سعيد بن عبد العزيز
  130. ذكر ما يقول المرء عند رفعه رأسه من الركوع
  131. ذكر الإباحة للمرء أن يقول في الموضع الذي ذكرناه بدون ما وصفنا
  132. ذكر الإباحة للمرء أن يقول ما وصفنا بحذف الواو منه
  133. ذكر استحباب الاجتهاد للمرء في الحمد لله بعد رفع رأسه من الركوع
  134. ذكر مغفرة الله جل وعلا ما تقدم من ذنوب العبد بقوله اللهم ربنا ولك الحمد في صلاته إذا وافق ذلك قول الملائكة
  135. ذكر ما يستحب للمصلي وضع الركبتين على الأرض عند السجود قبل الكفين
  136. ذكر الأمر أن يقصد المرء في سجوده التراب إذا استعماله يؤدي إلى التواضع لله جل وعلا
  137. ذكر الأمر بالادعام على الراحتين عند السجود للمصلي إذ الأعضاء تسجد كما يسجد الوجه
  138. ذكر ما يستحب للمرء أن يكون اتكاؤه في السجود على أليتي كفيه
  139. ذكر الأمر برفع المرفقين عن الأرض عند الانتصاب في السجود
  140. ذكر الأمر بضم الفخذين عند السجود للمصلي
  141. ذكر إباحة استعانة المصلي بالركبة في سجوده عند وجود ضعف أو كبر سن
  142. ذكر ما يستحب للمصلي أن يجافي في سجوده حتى يرى بياض إبطيه
  143. ذكر ما يستحب للمصلي ضم الأصابع في السجود
  144. ذكر البيان بأن المرء إذا سجد سجد معه آرابه السبع
  145. ذكر الإخبار عن الأعضاء التي تسجد لسجود المصلي في صلاته
  146. ذكر الأمر للمرء إذا أراد السجود أن يسجد على الأعضاء السبعة
  147. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا عمرو بن دينار
  148. ذكر الأعضاء السبعة التي أمر المصلي أن يسجد عليها
  149. ذكر الأمر بالاعتدال في السجود للمصلي
  150. ذكر الرغبة في الدعاء والسجود لقرب العبد من مولاة في ذلك الوقت
  151. ذكر الإباحة للمرء أن يسبح في سجوده ويقرن إليه السؤال
  152. ذكر وصف التسبيح الذي يسبح المرء ربه جل وعلا في سجوده من صلاته
  153. ذكر الإباحة للمصلي أن يسأل الله جل وعلا مغفرة ذنوبه في سجوده
  154. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبيد الله بن عمر
  155. ذكر ما يستحب للمصلي أن يقعد في الركعة الأولى والثالثة بعد رفعه رأسه من السجود قبل أن يقوم قائما
  156. ذكر ما يستحب للمرء الاعتماد على الأرض عند القيام من القعود الذي وصفناه
  157. ذكر ما يستحب للمصلي أن لا يسكت في ابتداء الركعة الثانية من صلاته كما يفعل ذلك في الركعة الأولى منها
  158. ذكر البيان بأن على المرء تطويل الركعتين الأوليين من صلاته وحذف الأخيرتين منها
  159. ذكر البيان بأن جلوس المرء في الصلاة للتشهد الأول غير فرض عليه
  160. ذكر الخبر الدال على أن التشهد الأول في الصلاة غير فرض على المصلين
  161. ذكر البيان بأن التشهد الأول في الصلاة ليس بفرض على المصلي
  162. ذكر وضع اليدين على الفخذين في التشهد للمصلي
  163. ذكر البيان بأن المصلي في التشهد يجب أن يضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى وركبته واليمنى على اليمنى منها
  164. ذكر وصف ما يجعل المرء أصابعه عند الإشارة في التشهد
  165. ذكر العلة التي من أجلها كان يشير المصطفى ﷺ بالسبابة في الموضع الذي وصفناه
  166. ذكر ما يستحب للمصلي عند الإشارة التي وصفناها أن يحني سبابته قليلا
  167. ذكر البيان بأن الإشارة بالسبابة يجب أن تكون إلى القبلة
  168. ذكر وصف التشهد الذي يتشهد المرء في صلاته
  169. ذكر الأمر بالتشهد عند القعدة من صلاته
  170. ذكر وصف ما يتشهد المرء به في جلوسه من صلاته
  171. ذكر الإباحة للمرء أن يتشهد في صلاته بغير ما وصفنا
  172. ذكر الأمر بنوع ثان من التشهد إذ هما من اختلاف المباح
  173. ذكر الإباحة للمرء أن يتشهد في صلاته بغير ما وصفنا
  174. ذكر ما كان القوم يقولون في الجلسة خلف رسول الله ﷺ قبل تعليمه إياهم التشهد
  175. ذكر وصف السلام الذي يتقدم الصلاة على المصطفى صلى الله عليه وسلم
  176. ذكر وصف الصلاة على المصطفى ﷺ الذي يتعقب السلام الذي وصفنا
  177. ذكر البيان بأن القوم إنما سألوا النبي ﷺ عن وصف الصلاة التي أمرهم الله جل وعلا أن يصلوا بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم
  178. ذكر البيان بأن النبي ﷺ إنما سئل عن الصلاة عليه في الصلاة عند ذكرهم إياه في التشهد
  179. ذكر البيان بأن المرء مأمور بالصلاة على النبي المصطفى ﷺ في صلاته عند ذكره إياه بعد التشهد
  180. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن الصلاة على النبي ﷺ في التشهد ليس بفرض
  181. ذكر البيان بأن قوله فإذا قلت هذا ١ فقد قضيت ما عليك إنما هو قول بن مسعود ليس من كلام النبي ﷺ أدرجه زهير في الخبر
  182. ذكر خبر ثان يصرح بأن اللفظة التي ذكرناها غير محفوظة
  183. ذكر الأمر بالصلاة على المصطفى ﷺ وذكر كيفيتها
  184. ذكر الأمر بنوع ثان من الصلاة على المصطفى ﷺ إذ هما من اختلاف المباح
  185. ذكر ما يدعو المرء في عقيب التشهد قبل السلام
  186. ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من أربعة أشياء معلومة لمن فرغ من تشهده قبل السلام
  187. ذكر وصف ما يتعوذ المرء به بعد تشهده في صلاته
  188. ذكر الإباحة للمصلي أن يسمي من شاء في دعائه في صلاته
  189. ذكر الدعاء الذي يعطى سائل الله ما سأل في موضع من صلاته
  190. ذكر جواز دعاء المرء في الصلاة بما ليس في كتاب الله
  191. ذكر جواز دعاء المرء في صلاته بما ليس في
  192. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن دعاء المرء في الصلاة بما ليس في القرآن يفسد عليه صلاته
  193. ذكر جواز دعاء المرء في صلاته بما ليس في كتاب الله جل وعلا
  194. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الدعاء بما ليس في كتاب الله يبطل صلاة الداعي فيها
  195. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الدعاء في الصلوات بما ليس في كتاب الله يبطل صلاة المصلي
  196. ذكر البيان بأن ما وصفنا كان يقوله ﷺ في الصلاة الفريضة
  197. ذكر الإخبار عن إباحة دعاء المرء في صلاته بما ليس في كتاب الله تعالى