Kitab: الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
Bab dan daftar isi:
باب صفة الصلاة
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من فراغ القلب لصلاته ودفع وساوس الشيطان إياه
- ذكر الأمر بالسكينة للقائم إلى الصلاة يريد قضاء فرضه
- ذكر البيان بأن من١ كان في صلاته أسكن ولله أخشع كان من خير الناس
- ذكر نفي قبول الصلاة عن أقوام بأعيانهم من أجل أوصاف ارتكبوها
- ذكر البيان بأن أفضل الصلاة ما طال قنوتها
- ذكر ما يجب على المرء من إيجاز الصلاة مع الإكمال
- ذكر الأمر للمرء إذا صلى وحده أن يطول ما شاء فيها
- ذكر وصف الفرجة التي يجب أن تكون بين المصلي وبين الجدار إذا صلى إليه
- ذكر الإباحة للمرء أن يتحرى موضعا من المسجد بعينه فيجعل أكثر صلاته فيه
- ذكر استحباب الاجتهاد في الدعاء للمرء عند القيام إلى الصلاة
- ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن على المصلي التكبير في كل خفض ورفع من صلاته
- ذكر البيان بأن على المرء التكبير في كل خفض ورفع من صلاته خلا رفعه رأسه من الركوع
- ذكر وصف ما يفتتح به المرء صلاته
- ذكر ما يستحب للمرء نشر الأصابع عند التكبير لافتتاح الصلاة
- ذكر ما يدعو المرء به بعد افتتاح الصلاة قبل القراءة
- ذكر ما يدعو به المرء عند افتتاح الصلاة الفريضة ويقول بعد التكبيرة
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يدعو بما وصفنا بعد التكبير لا قبل
- ذكر الإباحة للمرء أن يفتتح الصلاة بغير ما وصفنا من الدعاء
- ذكر ما يستحب للمصلي إذا كان إماما أن يسكت قبل ابتداء القراءة ليلحق من خلفه قراءة فاتحة الكتاب
- ذكر ما يتعوذ المرء به قبل ابتداء القراءة في صلاته
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
- ذكر الأخبار المفسرة لقوله جل وعلا: ﴿فاقرءوا ما تيسر منه﴾
- ذكر البيان بأن قوله جل وعلا ﴿فاقرءوا ما تيسر منه﴾ أراد به فاتحة الكتاب إذ الله جل وعلا ولى رسول الله ﷺ بيان ما أنزل في كتابه
- ذكر وصف المناجاة التي يكون المرء في صلاته بها مناجيا لربه عز وجل
- ذكر الخبر المصرح بأن الفرض على المأمومين قراءة فاتحة الكتاب كهو على المنفرد سواء
- ذكر الخبر الدال على أن قوله ﷺ "فلا تفعلوا إلا بأم الكتاب" لم يرد به الزجر عن قراءة ما وراء فاتحة الكتاب
- ذكر إيقاع النقص على الصلاة إذا لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب
- ذكر إخبار المصطفى ﷺ بالنداء الظاهر المكشوف٢ بأن لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب
- ذكر الزجر عن أن يصلي المرء إماما أو مأموما من٤ غير أن يقرأ بفاتحة الكتاب في صلاته
- ذكر الزجر عن ترك قراءة فاتحة الكتاب للمصلي في صلاته مأموما كان أو إماما أو منفردا
- ذكر إطلاق اسم الصلاة على القراءة التي تكون في الصلاة إذا هي بعض أجزائها
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه عن ابن عباس
- ذكر ما يستحب للإمام أن١ يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم عند ابتداء قراءة فاتحة الكتاب
- ذكر الإباحة للمرء ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم عند إرادته قراءة فاتحة الكتاب
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن قتادة لم يسمع هذا الخبر من أنس
- ذكر ما يستحب للمرء الجهر بـ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ في الموضع الذي وصفناه وإن كان الجهر والمخافتة بهما جميعا طلقا مباحا
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المصطفى ﷺ يجهر بـ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة اللفظة التي ذكرها خالد الحذاء
- ذكر البيان بأن قول المرء في صلاته: آمين يغفر له ما تقدم من ذنبه إذا وافق ذلك تأمين الملائكة
- ذكر ما يستحب للمصلي أن يجهر بآمين عند فراغه من قراءة فاتحة الكتاب
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه السنة ليست بصحيحة لمخالفة١ الثوري شعبة في اللفظة التي ذكرناها
- ذكر ما يستحب للمرء أن يسكت سكتة أخرى عند فراغه من قراءة فاتحة الكتاب
- ذكر الإخبار عما يعمل المصلي في قيامه عند عدم قراءة فاتحة الكتاب
- ذكر الأمر بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير في الصلاة لمن لا يحسن قراءة فاحة الكتاب
- ذكر الخبر المدحض قول من أمر لمن لم يحسن قراءة فاتحة الكتاب أن يقرأها بالفارسية
- ذكر البيان بأن هذه الكلمات من أحب الكلام إلى الله جل وعلا
- ذكر البيان بأن هذه الكلمات من خير الكلمات لا يضر المرء بأيهن بدأ
- ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن تقطيع السور في الصلاة من الأشياء المستحسنة
- ذكر الإباحة للمرء أن يقرأ بعض السورة في الركعة الواحدة إذا كان ذلك من أولها لا من آخرها من علة تكون بحدث
- ذكر ما يقرأ المرء في صلاة الغداة من السور
- ذكر الإباحة أن يقتصر في القراءة في صلاة الغداة على قصار المفصل
- ذكر الإباحة للمرء أن يقرأ في صلاة الغداة ما ذكرنا من السور
- ذكر ما يستحب للإمام أن يقتصر على قراءة سورتين معلومتين يوم الجمعة في صلاة الصبح
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه عن ابن عباس أن رسول الله إلخ
- ذكر الخبر الدال على القراءة في صلاة الفجر للمرء ليست محصورة لا يسعه تعديلها
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه عن جابر بن سمرة
- ذكر القدر الذي يقرأ به في صلاة الظهر والعصر
- ذكر العلة التي من أجلها حزر قراءة المصطفى ﷺ في الظهر والعصر
- ذكر وصف القراءة للمرء في الظهر والعصر
- ذكر البيان بأن المرء جائز له أن يزيد على ما وصفنا من القراءة
- ذكر خبر يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أنه مضاد لخبر أبي سعيد الذي ذكرناه
- ذكر الخبر الدال على أن النبي ﷺ كان لا يجهر في صلاة الظهر والعصر بالقراءة كلها
- ذكر وصف القراءة للمرء في صلاة المغرب
- ذكر الإباحة للمرء أن يقرأ في صلاة المغرب بغير ما وصفنا من السور
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه عن جبير بن مطعم عن أبيه
- ذكر الإباحة للمرء أن يزيد في القراءة في صلاة المغرب على ما وصفنا على حسب رضاء المأمومين٢
- ذكر الإباحة للمرء أن يقتصر على قصار المفصل في القراءة في صلاة المغرب
- ذكر وصف قراءة المرء في صلاة العشاء
- ذكر الإباحة للمرء أن يقرأ في صلاة العشاء الآخرة بغير ما وصفنا من السور
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو الزبير
- ذكر ما يستحب أن يقرأ به من السور ليلة الجمعة في صلاة المغرب والعشاء
- ذكر البيان بأن قراءة قل أعوذ برب الفلق من أحب ما يقرأ العبد في صلاته إلى الله جل وعلا
- ذكر الزجر عن رفع الصوت بالقراءة للمأموم خلف إمامه
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ "ما لي أنازع القرآن" أراد به رفع الصوت لا القراءة خلفه
- ذكر البيان بأن الشك في هذا الخبر في الظهر أو العصر إنما من أبي عوانة لا من عمران بن حصين
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه قتادة من زرارة بن أوفى
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ "قد عرفت أن بعضكم خالجنيها" أراد به رفع الصوت لا القراءة خلفه
- ذكر كراهية رفع الصوت لمأموم بالقراءة لئلا ينازع الإمام ما يقرؤه
- ذكر البيان بأن القوم كانوا يقرؤون خلف النبي ﷺ، مع الصوت حيث قال لهم هذا القول، لا أن رجلا واحدا كان هو الذي يقرأ وحده
- ذكر البيان بأن هذا الكلام الأخير "فانتهى الناس عن القراءة واتعظ المسلمون بذلك"، إنما هو قول الزهري لا من كلام أبي هريرة
- ذكر خبر ينفي الريب عن الخلد بأن قوله ﷺ: "ما لي أنازع القرآن"، أراد به رفع الصوت، لا القراءة خلفه
- ذكر خبر فيه كالدليل على إيجاب القراءة التي وصفناها على من ذكرنا نعتهم قبل
- ذكر الإباحة للمرء أن يطول الركعة الأولى من صلاته رجاء لحوق الناس صلاته إذا كان إماما
- ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبر أبي سعيد الذي ذكرناه قبل
- ذكر خبر يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر أبي سعيد الذي ذكرناه
- ذكر الخبر المبين أن تطويل المصطفى ﷺ للصلاة التي في خبر أبي سعيد الخدري إنما كان ذلك منه في الركعة الأولى دون ما يليها من سائر الركعات
- ذكر خبر قد يوهم بعض المستمعين أنه مضاد لخبر أبي قتادة الذي ذكرناه
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه عن جابر
- ذكر ما يستحب للمصلي رفع اليدين عند إرادته الركوع وعند رفع رأسه منه
- ذكر ما يستحب للمصلي إخراج اليدين من كميه عند رفعه إياهما في الموضع الذي وصفناه
- ذكر إباحة رفع المرء يديه في الموضع الذي وصفناه إلى حد أذنيه
- ذكر ما يستحب للمصلي أن يكون رفعه يديه في الموضع الذي وصفناه إلى المنكبين
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن خبر أبي حميد الذي ذكرناه معلول ٢
- ذكر وصف بعض صلاة النبي ﷺ الذي أمرنا الله جل وعلا باتباعه واتباع ما جاء به
- ذكر البيان بأن خبر مالك الذي ذكرناه خبر مختصر ذكر بقصته في خير عبيد الله بن عمر
- ذكر خبر احتج به من لم يحكم صناعة الحديث ونفى رفع اليدين في الصلاة في المواضع التي وصفناها
- ذكر البيان بأن على المصلي رفع اليدين عند إرادته الركوع وبعد رفعه رأسه منه كما يرفعهما عند ابتداء الصلاة"الله أكبر
- ذكر الخبر الدال على أن المصطفى ﷺ أمر أمته برفع اليدين في الصلاة عند إرادتهم الركوع وعند رفعهم رؤوسهم منه
- ذكر استعمال مالك بن الحويرث ما أمره النبي ﷺ في صلاته
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن عبد الله بن مسعود غير جائز في فضله وعلمه أن لا يرى المصطفى ﷺ يرفع يديه في الموضع الذي وصفنا إذ١ كان من أولي الأحلام والنهى رحمة الله عليه
- ذكر البيان بأن الخير الفاضل من أهل العلم قد يخفى عليه من السنن المشهورة ما يحفظه من هو دونه أو مثله وإن كثر مواظبته عليها وعنايته بها
- ذكر الاستحباب للمصلي أن يرفع يديه إلى منكبيه عند قيامه من الركعتين في صلاته
- ذكر ما يستحب للمصلي رفع اليدين عند قيامه من الركعتين من صلاته
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه الأعمش من المسيب بن رافع
- ذكر الخبر المقتضي للفظة المختصرة التي تقدم ذكرنا لها بأن القوم إنما أمروا بالسكون في الصلاة عند الإشارة بالتسليم دون رفع اليدين عند الركوع
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرنا
- ذكر الأمر بوضع اليدين على الركبتين في الركوع بعد أن كان التطبيق مباحا لهم استعماله
- ذكر البيان بأن التطبيق في الركوع كان في أول الإسلام ثم نسخ ذلك بالأمر بوضع الأيدي على الركب
- ذكر وصف قدر الركوع والسجود للمصلي في صلاته
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه يضاد خبر البراء الذي ذكرناه
- ذكر خبر ثان قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد للخبرين الأولين اللذين ذكرناهما
- ذكر وصف بعض السجود والركوع للمصلي في صلاته
- ذكر إثبات اسم السارق على الناقص الركوع والسجود في صلاته
- ذكر البيان بأن المرء يكتب له بعض صلاته إذا قصر في البعض الآخر
- ذكر الزجر عن أن لا يقيم المرء صلبه في ركوعه وسجوده
- ذكر الإخبار عن نفي جواز صلاة المرء إذا لم يقم أعضاءه في ركوعه وسجوده
- ذكر نفي الفطرة عن من لم يقم صلبه في الركوع والسجود
- ذكر الزجر عن قراءة القرآن في الركوع والسجود
- ذكر الزجر عن القراءة في الركوع والسجود للمصلي في صلاته
- ذكر ما يقول المرء في ركوعه من صلاته
- ذكر المرء بالتسبيح لله جل وعلا في الركوع والسجود للمصلي في صلاته
- ذكر إباحة نوع ثالث من التسبيح إذا سبح المرء به في ركوعه
- ذكر الأمر بتعظيم الرب جل وعلا في الركوع والسجود للمصلي
- ذكر الإباحة للمرء أن يفوض الأشياء كلها إلى بارئه جل وعلا في دعائه في ركوعه في صلاته
- ذكر طمأنينة المصطفى ﷺ عند رفع رأسه من الركوع
- ذكر ما يحمد العبد ربه جل وعلا عند رفعه رأسه من الركوع في صلاته
- ذكر البيان بأن المرء جائز له أن يقول ما وصفنا في الصلاة الفريضة
- ذكر ما يستحب للمصلي أن يفوض الأشياء إلى بارئه عند تحميد ربه جل وعلا في الموضع الذي وصفنا من صلاته
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سعيد بن عبد العزيز
- ذكر ما يقول المرء عند رفعه رأسه من الركوع
- ذكر الإباحة للمرء أن يقول في الموضع الذي ذكرناه بدون ما وصفنا
- ذكر الإباحة للمرء أن يقول ما وصفنا بحذف الواو منه
- ذكر استحباب الاجتهاد للمرء في الحمد لله بعد رفع رأسه من الركوع
- ذكر مغفرة الله جل وعلا ما تقدم من ذنوب العبد بقوله اللهم ربنا ولك الحمد في صلاته إذا وافق ذلك قول الملائكة
- ذكر ما يستحب للمصلي وضع الركبتين على الأرض عند السجود قبل الكفين
- ذكر الأمر أن يقصد المرء في سجوده التراب إذا استعماله يؤدي إلى التواضع لله جل وعلا
- ذكر الأمر بالادعام على الراحتين عند السجود للمصلي إذ الأعضاء تسجد كما يسجد الوجه
- ذكر ما يستحب للمرء أن يكون اتكاؤه في السجود على أليتي كفيه
- ذكر الأمر برفع المرفقين عن الأرض عند الانتصاب في السجود
- ذكر الأمر بضم الفخذين عند السجود للمصلي
- ذكر إباحة استعانة المصلي بالركبة في سجوده عند وجود ضعف أو كبر سن
- ذكر ما يستحب للمصلي أن يجافي في سجوده حتى يرى بياض إبطيه
- ذكر ما يستحب للمصلي ضم الأصابع في السجود
- ذكر البيان بأن المرء إذا سجد سجد معه آرابه السبع
- ذكر الإخبار عن الأعضاء التي تسجد لسجود المصلي في صلاته
- ذكر الأمر للمرء إذا أراد السجود أن يسجد على الأعضاء السبعة
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا عمرو بن دينار
- ذكر الأعضاء السبعة التي أمر المصلي أن يسجد عليها
- ذكر الأمر بالاعتدال في السجود للمصلي
- ذكر الرغبة في الدعاء والسجود لقرب العبد من مولاة في ذلك الوقت
- ذكر الإباحة للمرء أن يسبح في سجوده ويقرن إليه السؤال
- ذكر وصف التسبيح الذي يسبح المرء ربه جل وعلا في سجوده من صلاته
- ذكر الإباحة للمصلي أن يسأل الله جل وعلا مغفرة ذنوبه في سجوده
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبيد الله بن عمر
- ذكر ما يستحب للمصلي أن يقعد في الركعة الأولى والثالثة بعد رفعه رأسه من السجود قبل أن يقوم قائما
- ذكر ما يستحب للمرء الاعتماد على الأرض عند القيام من القعود الذي وصفناه
- ذكر ما يستحب للمصلي أن لا يسكت في ابتداء الركعة الثانية من صلاته كما يفعل ذلك في الركعة الأولى منها
- ذكر البيان بأن على المرء تطويل الركعتين الأوليين من صلاته وحذف الأخيرتين منها
- ذكر البيان بأن جلوس المرء في الصلاة للتشهد الأول غير فرض عليه
- ذكر الخبر الدال على أن التشهد الأول في الصلاة غير فرض على المصلين
- ذكر البيان بأن التشهد الأول في الصلاة ليس بفرض على المصلي
- ذكر وضع اليدين على الفخذين في التشهد للمصلي
- ذكر البيان بأن المصلي في التشهد يجب أن يضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى وركبته واليمنى على اليمنى منها
- ذكر وصف ما يجعل المرء أصابعه عند الإشارة في التشهد
- ذكر العلة التي من أجلها كان يشير المصطفى ﷺ بالسبابة في الموضع الذي وصفناه
- ذكر ما يستحب للمصلي عند الإشارة التي وصفناها أن يحني سبابته قليلا
- ذكر البيان بأن الإشارة بالسبابة يجب أن تكون إلى القبلة
- ذكر وصف التشهد الذي يتشهد المرء في صلاته
- ذكر الأمر بالتشهد عند القعدة من صلاته
- ذكر وصف ما يتشهد المرء به في جلوسه من صلاته
- ذكر الإباحة للمرء أن يتشهد في صلاته بغير ما وصفنا
- ذكر الأمر بنوع ثان من التشهد إذ هما من اختلاف المباح
- ذكر الإباحة للمرء أن يتشهد في صلاته بغير ما وصفنا
- ذكر ما كان القوم يقولون في الجلسة خلف رسول الله ﷺ قبل تعليمه إياهم التشهد
- ذكر وصف السلام الذي يتقدم الصلاة على المصطفى صلى الله عليه وسلم
- ذكر وصف الصلاة على المصطفى ﷺ الذي يتعقب السلام الذي وصفنا
- ذكر البيان بأن القوم إنما سألوا النبي ﷺ عن وصف الصلاة التي أمرهم الله جل وعلا أن يصلوا بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم
- ذكر البيان بأن النبي ﷺ إنما سئل عن الصلاة عليه في الصلاة عند ذكرهم إياه في التشهد
- ذكر البيان بأن المرء مأمور بالصلاة على النبي المصطفى ﷺ في صلاته عند ذكره إياه بعد التشهد
- ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن الصلاة على النبي ﷺ في التشهد ليس بفرض
- ذكر البيان بأن قوله فإذا قلت هذا ١ فقد قضيت ما عليك إنما هو قول بن مسعود ليس من كلام النبي ﷺ أدرجه زهير في الخبر
- ذكر خبر ثان يصرح بأن اللفظة التي ذكرناها غير محفوظة
- ذكر الأمر بالصلاة على المصطفى ﷺ وذكر كيفيتها
- ذكر الأمر بنوع ثان من الصلاة على المصطفى ﷺ إذ هما من اختلاف المباح
- ذكر ما يدعو المرء في عقيب التشهد قبل السلام
- ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من أربعة أشياء معلومة لمن فرغ من تشهده قبل السلام
- ذكر وصف ما يتعوذ المرء به بعد تشهده في صلاته
- ذكر الإباحة للمصلي أن يسمي من شاء في دعائه في صلاته
- ذكر الدعاء الذي يعطى سائل الله ما سأل في موضع من صلاته
- ذكر جواز دعاء المرء في الصلاة بما ليس في كتاب الله
- ذكر جواز دعاء المرء في صلاته بما ليس في
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن دعاء المرء في الصلاة بما ليس في القرآن يفسد عليه صلاته
- ذكر جواز دعاء المرء في صلاته بما ليس في كتاب الله جل وعلا
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الدعاء بما ليس في كتاب الله يبطل صلاة الداعي فيها
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الدعاء في الصلوات بما ليس في كتاب الله يبطل صلاة المصلي
- ذكر البيان بأن ما وصفنا كان يقوله ﷺ في الصلاة الفريضة
- ذكر الإخبار عن إباحة دعاء المرء في صلاته بما ليس في كتاب الله تعالى