Kitab: الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
Bab dan daftar isi:
فصل في القنوت
- *
- ذكر الموضع الذي يقنت المصلي فيه من صلاته
- ذكر قنوت المصطفى ﷺ في الصلوات
- ذكر البيان بأن المرء جائز له في قنوته أن يسمي من يقنت عليه باسمه ومن يدعو له باسمه
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه السنة تفرد بها أبو هريرة
- ذكر ترك المصطفى ﷺ القنوت الذي وصفناه في صلاته
- ذكر الخبر الدال على أن الحادثة إذا زالت لا يجب على المرء القنوت حينئذ
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن القنوت عند حدوث الحادثة غير جائز لأحد أصلا
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الزهري عن سالم
- ذكر نفي القنوت عنه ﷺ في الصلوات
- ذكر وصف انصراف المصلي عن صلاته بالتسليم
- ذكر وصف السلام إذا أراد الانفتال من صلاته
- ذكر وصف التسليم الذي يخرج المرء به من صلاته
- ذكر كيف التسليم الذي ينفتل المرء به من صلاته
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
- ذكر وصف التسليمة الواحدة إذا اقتصر المرء عليها عند انفتاله من صلاته
- ذكر وصف انصراف المرء عن صلاته
- ذكر الإباحة للمرء أن يكون انصرافه من صلاته عن يساره
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان ينصرف من صلاته من جانبيه جميعا معا
- ذكر ما يقول المرء إذا سلم من صلاته
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عاصم الأحول
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن خبر عاصم الأحول معلول
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يقول ما وصفنا بعد التسليم في عقب الاستغفار بعدد معلوم
- ذكر الأمر بقراءة المعوذتين في عقب الصلاة للمصلي
- ذكر وصف التهليل الذي يهلل به المرء ربه جل وعلا في عقيب صلاته
- ذكر خبر ثان يصرح باستعمال المصطفى ﷺ ما وصفنا
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه عن وراد إلا الشعبي والمسيب بن رافع
- ذكر وصف التهليل آخر كان يهلل ﷺ به ربه جل وعلا في عقب صلاته
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم١ أن هشام بن عروة لم يسمع من أبي الزبير شيئا
- ذكر البيان بأن هذا الخبر سمعه أبو الزبير من بن الزبير
- ذكر الأمر بالتسبيح والتحميد والتكبير للمرء بعدد معلوم في عقب صلاته
- ذكر البيان بأن ما وصفنا من التسبيح والتحميد والتكبير إنما أمر باستعماله في عقب الصلاة لا في الصلاة نفسها
- ذكر ما يغفر الله جل وعلا ذنوب العبد به من التسبيح والتحميد والتكبير إذا قالها المرء في عقب الصلاة بعدد معلوم
- ذكر الشيء الذي يسبق المرء بقوله في عقيب الصلوات المفروضات من تقدمه ولا يلحقه أحد بعده إلا من أتى بمثله
- ذكر البيان بأن التسبيح والتحميد والتكبير الذي وصفنا هو أن يختم آخرها بالشهادة لله بالوحدانية ليكون تمام المئة
- ذكر مغفرة الله جل وعلا ما سلف من ذنوب المسلم بقوله ما وصفنا في عقيب الصلوات المفروضات
- ذكر استحباب زيادة التهليل مع التسبيح والتحميد والتكبير ليكون كل واحد منها٢ خمسا وعشرين
- ذكر كتبة الله جل وعلا لمن اقتصر من التسبيح والتحميد والتكبير في عقيب الصلوات المفروضات على عشر عشر بألف وخمس مائة حسنة
- ذكر البيان بأن ما وصفنا من التسبيح والتحميد والتكبير من المعقبات الذي لا يخيب قائلهن
- ذكر الاستحباب للمرء أن يستعين بالله جل وعلا على ذكره وشكره وحسن عبادته عقيب الصلوات المفروضات
- ذكر الأمر بسؤال العبد ربه جل وعلا أن يعينه على ذكره وشكره وعبادته في عقب صلاته
- ذكر كتبة الله ﷿ جوازا من النار لمن استجار منها في عقب صلاة الغداة والمغرب سبع مرات نعوذ بالله منها
- ذكر الشيء الذي يعدل لمن قاله بعد صلاة الغداة والمغرب عتاقة أربع رقاب مع احتراسه من الشيطان به
- ذكر ما يتعوذ المرء بالله جل وعلا منه في عقيب الصلوات
- ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا في عقيب الصلاة التفضل عليه بمغفرة ما تقدم من ذنبه
- ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا صلاح دينه ودنياه في عقيب صلاته
- ذكر ما يستحب للمرء أن يستعين بالله جل وعلا في دعائه في عقيب الصلاة على قتال أعدائه
- ذكر ما يستحب للمرء إذا صلى الغداة أن يترقب طلوع الشمس بالعقود في موضعه الذي صلى فيه
- ذكر ما يستحب للمرء أن يقعد بعد صلاة الغداة في مصلاه إلى طلوع الشمس
- ذكر الخبر الدال عن الزجر عن السمر بعد العشاء الآخر الذي يكون في غير أسباب الآخرة
- ذكر اسم الأنصاري الذي كان مع أسيد بن حضير حيث أضاءت عصاهما لهما
- ذكر خبر ثان يدل على أن الزجر عن السمر بعد عشاء الآخرة لم يرد به السمر الذي يكون في العلم
- ذكر الخبر المصرح بإباحة السمر بعد عشاء الآخرة إذا كان ذلك مما يجدي نفعه على المسلمين
- ذكر الإباحة للمرء أن يتحدث قبل العشاء الآخرة بما يجدي عليه نفعه في العقبي وأن تؤخر الصلاة من أجله