Lewati ke konten

Kitab: الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان

  1. كتاب الصلاة
  2. تابع كتاب الصلاة
  3. باب النوافل

Bab dan daftar isi:

باب النوافل

Baca bab ini

  1. ذكر بناء الله جل وعلا بيتا في الجنة لمن صلى في
  2. ذكر وصف الركعات التي يبني الله عز وجل
  3. ذكر دعاء النبي ﷺ بالرحمة لمن
  4. ذكر ما يستحب للمرء المواظبة على الركعات المعلومة
  5. ذكر الأمر للمرء أن يركع ركعتين قبل كل
  6. ذكر استحباب المسارعة إلى الركعتين قبل الفجر
  7. ذكر البيان بأن مسارعته ﷺ إلى الركعتين قبل الفجر كان أكثر
  8. ذكر الترغيب في ركعتي الفجر مع البيان بأنها خير من الدنيا وما فيها
  9. ذكر ما كان يقرأ به ﷺ في الركعتين قبل الفجر
  10. ذكر إثبات الإيمان لمن قرأ سورة الإخلاص
  11. ذكر الحث على القراءة في ركعتي الفجر بسورة الإخلاص
  12. ذكر ما يستحب للمرء أن تكون ركعتا الفجر منه في أول انفجار الصبح
  13. ذكر تعاهد المصطفى ﷺ على ركعتي الفجر
  14. ذكر تخفيف المصطفى ﷺ ركعتي الفجر
  15. ذكر ما يستحب للمرء أن يخفف ركعتي الفجر إذا أرادهما
  16. ذكر ما يستحب للمرء التخفيف في ركعتي الفجر إذا ركعهما
  17. ذكر ما يستحب للمرء الاضطجاع على الأيمن من شقه بعد ركعتي الفجر
  18. ذكر الأمر بالاضطجاع بعد ركعتي الفجر لمن أراد صلاة الغداة
  19. ذكر الزجر عن أن يصلي المرء ركعتي الفجر بعد أن أقيمت صلاة الغداة
  20. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن على الداخل المسجد بعد أن أقيمت صلاة الغداة أن يبدأ بركعتي الفجر وإن فاتته ركعة واحدة من فرضه
  21. ذكر الإباحة لمن أدرك الجماعة ولم يصل ركعتي الفجر أن يصليها في عقب صلاة الغداة
  22. ذكر الأمر لمن فاتته ركعتا الفجر أن يصليهما بعد طلوع الشمس
  23. ذكر ما يصلي المرء قبل الظهر من التطوع
  24. ذكر الإباحة للمرء أن يصلي قبل الظهر أربع ركعات
  25. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يصلي الركعات التي وصفناها في بيت لا في المسجد
  26. ذكر الأمر بالشيء الذي يخالف في الظاهر الفعل الذي ذكرناه
  27. ذكر الأمر لمن صلى الجمعة أن يصلي بعدها أربعا
  28. ذكر الخبر الدال على أن الأمر بالركعات التي وصفناها بعد الجمعة أمر ندب لا حتم
  29. ذكر خبر ثان يدل على أن الأمر الذي وصفناه بالصلاة بعد الجمعة إنما هو أمر استحباب لا أمر إيجاب
  30. ذكر البيان بأن الأمر بما وصفنا إنما هو أمر ندب لا حتم
  31. ذكر الخبر الدال على أن الأمر بأربع ركعات في عقب صلاة الجمعة إنما أمر بذلك بتسليمتين لا بتسليمة واحدة
  32. ذكر الخبر الدال على أن أمر المصطفى ﷺ بالركعات الأربع بعد الجمعة أراد به بتسليمتين لا بتسليمة واحدة
  33. ذكر البيان بأن صلاة المصطفى ﷺ الركعتين بعد الجمعة في بيته لم يكن لشيء لا يركعهما إلا فيه
  34. ذكر لفظة أوهمت عالما من الناس أنها صحيحة محفوظة
  35. ذكر البيان بأن هذه اللفظة الأخيرة إنما هي من قول أبي صالح أدرجه ابن إدريس في الخبر
  36. ذكر وصف الموضع الذي تؤدى فيه ركعتا المغرب وركعتا الجمعة
  37. ذكر الأمر للمرء أن يركع ركعتين قبل كل صلاة فريضة يريد أداءها
  38. ذكر الإباحة للمرء أن يصلي ركعتين قبل صلاة المغرب
  39. ذكر الأمر للمرء أن يجعل نصيبا من صلاته لبيته
  40. ذكر البيان بأن صلاة المرء النوافل كلها في بيته كان أعظم لأجره
  41. ذكر الأمر بالتنفل للمرء عند وجود النشاط وتركه عند عدمه
  42. ذكر الزجر عن صلاة المرء النافلة إذا غلبته عيناه مخافة أن يقول ما لا يعلم
  43. ذكر الأخبار عن وصف صلاة المرء النافلة في يومه وليلته
  44. ذكر الزجر عن الجلوس للداخل المسجد قبل أن يصلي ركعتين
  45. ذكر الأمر للداخل المسجد أن يركع ركعتين
  46. ذكر البيان بأن المرء إنما أمر أن يركع ركعتين عند دخوله المسجد قبل أن يجلس
  47. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: «فليصل سجدتين» أراد به ركعتين
  48. ذكر البيان بأن المرء إنما أمر بركعتين عند دخوله المسجد قبل الجلوس والاستخبار
  49. ذكر الأمر للداخل المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب أن يركع ركعتين
  50. ذكر البيان بأن الداخل المسجد والإمام يخطب إنما أمر أن يركع ركعتين خفيفتين قبل الجلوس
  51. ذكر البيان بأن على الداخل المسجد أن يصلي ركعتين ويتجوز فيها
  52. ذكر الخبر الدال على أن هذا الرجل لم تفته صلاة أمره النبي ﷺ أن يقضيها كما زعم من حرف الخبر عن جهته وتأول له ما وصفت
  53. ذكر إباحة صلاة المرء جماعة تطوعا
  54. ذكر الإباحة للمرء أن يصلي التطوع من صلاته وهو جالس
  55. ذكر المدة التي كان فيها يصلي ﷺ وهو جالس
  56. ذكر العلة التي من أجلها كان يصلي المصطفى ﷺ جالسا
  57. ذكر العلة التي من أجلها كان يقوم ﷺ من قعوده عند إرادة الركوع
  58. ذكر البيان بأن قول عائشة: فإذا صلى قاعدا ركع قاعدا، أرادت به إذا افتتح الصلاة قاعدا ركع قاعدا
  59. ذكر وصف صلاة المرء إذا صلى قاعدا
  60. ذكر تفضيل صلاة القائم على القاعد، والقاعد على النائم
  61. ذكر ما يستحب للمرء إذا أراد الخروج من بيته أن يودعه بركعتين