Kitab: الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
Bab dan daftar isi:
باب بدء الخالق
- مدخل
- ذكر الأخبار عما عاتب الله جل وعلا من خالف رسول الله ﷺ في إثبات القدر
- ذكر الأخبار بأن الله جل وعلا كان ولا شيء غيره
- ذكر الأخبار عما كان الله فيه قبل خلقه السماوات والأرض
- ذكر الأخبار عما كان عليه العرش قبل خلق الله جل وعلا السماوات والأرض
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ "لما خلق الله الخلق" أراد به لما قضى خلقهم
- ذكر البيان بأن كتبة الله الكتاب الذي ذكرناه كتبه بيده
- ذكر الأخبار عن خلق الله جل وعلا عدد الرحمة التي يرحم بها عباده يوم القيامة
- ذكر السبب الذي من أجله يكمل الله هذه الرحمة يوم القيامة
- ذكر الإخبار عن وصف بعض تعطف الوحش على أولادها للجزء الواحد من أجزاء الرحمة التي ذكرناها
- ذكر الإخبار بأن كل شيء بمشيئة الله جل وعلا وقدرته سواء كان محبوبا أو مكروها
- ذكر الإخبار عن الأشياء التي قضى الله أسبابها من غير أن يزيد عليها أو ينقص منها شيئا
- ذكر الإخبار بأن الله جل وعلا قد جعل لقضاياه أسبابا تجري لها
- ذكر الإخبار عن استقرار الشمس في كل ليلة من ليالي الدنيا
- ذكر وصف استقرار الشمس تحت العرش كل ليلة
- ذكر الإخبار عن استقرار الشمس كل ليلة تحت العرش، واستئذانها في الطلوع
- ذكر الإخبار عما خلق الله جل وعلا الملائكة والجان منه
- ذكر وصف أجناس الجان التي عليها خلقت
- ذكر البيان بأن الجن تقتل أولاد آدم إذا شاءت
- ذكر الخبر الدال على أن الدنيا إنما هي ما بين السماء والأرض
- ذكر الإخبار عن وصف قدر طول الدنيا ومدتها في جنب بقاء الآخرة وامتدادها
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: «خلق الله آدم من أديم الأرض كلها» ، أراد به: من قبضة واحدة منها
- ذكر اليوم الذي خلق الله جل وعلا آدم ﷺ فيه
- ذكر وصف طول آدم حيث خلقه الله جل وعلا
- ذكر حمد آدم ربه لما خلقه بإلهامه جل وعلا إياه ذلك
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: «لما خلق الله آدم عطس» ، أراد به بعد نفخ الروح فيه
- ذكر إخراج الله جل وعلا من ظهر آدم ذريته، وإعلامه إياه أنه خالقها للجنة والنار
- ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه يضاد خبر عمر بن الخطاب ﵁ الذي ذكرناه
- ذكر الإخبار عن سبب ائتلاف الناس وافتراقهم
- ذكر إلقاء الله جل وعلا النور على من شاء من خلقه هدايته
- ذكر الإخبار عن علم الله جل وعلا، من يصيبه من ذلك النور أو يخطئه عند خلقه الخلق في الظلمة
- ذكر الإخبار بعدد الناس وأوصاف أعمالهم
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ الناس بالإبل المائة
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا يجعل أهل الجنة والنار، وهم في أصلاب آبائهم ضد قول من رأى ضده
- ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه يضاد خبر عائشة الذي ذكرناه
- ذكر البيان بأن الحكم الحقيقي بما للعبد عند الله لا ما يعرف الناس بعضهم من بعض
- ذكر البيان بأن تفصيل هذا الحكم يكون للمرء عند خاتمة عمله دون ما ينقلب فيه في حياته
- ذكر خبر قد يوهم من لم يطلب العلم من مظانه أنه مضاد لخبر ابن مسعود الذي ذكرناه
- ذكر خبر قد يوهم الرعاع من الناس أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل
- ذكر المدة التي قضى الله فيها على آدم ما قضى قبل خلقه إياها
- ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أنه مضاد للخبر الذي تقدم ذكرنا له
- ذكر الشيء الذي منه خلق الله آدم جل وعلا صلوات الله عليه
- ذكر كتبة الله جل وعلا أولاد آدم لداري الخلود، واستعماله إياهم لهما في دار الدنيا
- ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله يستهل الصبي حين يولد
- ذكر السبب الذي من أجله يشبه الولد أباه وأمه
- ذكر وصف حال الرجال والنساء الذي من أجله يكون الشبه بالولد
- ذكر قول الملائكة عند هبوط آدم إلى الأرض: ﴿أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء﴾ [البقرة: ٣٠]
- ذكر الإخبار عن بث إبليس سراياه ليفتن المسلمين، نعوذ بالله من شرهم
- ذكر البيان بأن لا قدرة للشيطان على ابن آدم إلا على الوسوسة فقط
- ذكر الإخبار عن وضع إبليس التاج على رأس من كان أعظم فتنة من جنوده
- ذكر الإخبار عما كان بين آدم ونوح صلوات الله عليهما من القرون
- ذكر البيان بأن كل نبي من الأنبياء كانت له بطانتان معلومتان
- ذكر البيان بأن حكم الخلفاء في البطانتين اللتين وصفناهما حكم الأنبياء سواء
- ذكر البيان بأن الأنبياء كان لهم حواريون يهدون بهديهم بعدهم
- ذكر البيان بأن الأنبياء صلوات الله عليهم أولاد علات
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: «وليس بيننا نبي» ، أراد به: بينه وبين عيسى صلوات الله على نبينا وعليه
- ذكر البيان بأن كل نبي من الأنبياء كانت له دعوة مستجابة في أمته كان يدعو بها
- ذكر السبب الذي من أجله استحق قوم صالح العذاب (١) من الله جل وعلا
- ذكر وصف دفن أبي رغال سيد ثمود
- ذكر الزجر عن دخول المرء أرض ثمود إلا أن يكون باكيا
- ذكر ما يجب على المرء من ترك الدخول على أصحاب الحجر إلا أن يكون باكيا
- ذكر البيان بأن القوم الذين ظلموا أنفسهم من أصحاب ثمود إنما عذبوا، فلذلك زجر عن ما زجر الداخل مساكنهم
- ذكر الزجر عن الاستقاء من آبار أرض ثمود
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ رحل من أرض ثمود كراهية الانتفاع بمائها
- ذكر الوقت الذي اختتن فيه إبراهيم خليل الرحمن
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن رافع هذا الخبر وهم
- ذكر السبب الذي من أجله لبث يوسف في السجن ما لبث
- ذكر وصف الداعي الذي من أجله قال ﷺ: «ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي»
- ذكر خبر شنع به المعطلة وجماعة لم يحكموا صناعة الحديث على منتحلي سنن المصطفى ﷺ، حيث حرموا التوفيق لإدراك معناه
- ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا: ﴿نحن نقص عليك أحسن القصص﴾ [يوسف: ٣]
- ذكر احتجاج آدم، وموسى، وعذله إياه على ما كان منه في الجنة
- ذكر تعيير بني إسرائيل كليم الله بأنه آدر
- ذكر صبر كليم الله جل وعلا على أذى بني إسرائيل إياه
- ذكر السبب الذي من أجله ألقى موسى الألواح
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به هشيم
- ذكر ما فعل جبريل ﵇ بفرعون عند نزول المنية
- ذكر سؤال الكليم ربه عن أدنى أهل الجنة وأرفعهم منزلة
- ذكر سؤال كليم الله جل وعلا ربه عن خصال سبع
- ذكر سؤال كليم الله ربه أن يعلمه شيئا يذكره
- ذكر وصف المصطفى ﷺ تلبية موسى كليم الله جل وعلا ورميه الجمار في حجته صلوات الله على نبينا وعليه
- ذكر وصف حال موسى حين لقي الخضر بعد فقد الحوت
- ذكر البيان بأن الغلام الذي قتله الخضر لم يكن بمسلم
- ذكر السبب الذي من أجله سمي الخضر خضرا
- ذكر خبر شنع به على منتحلي سنن المصطفى ﷺ من حرم التوفيق لإدراك معناه
- ذكر لفظة توهم عالما من الناس أن التأويل الذي تأولناه لهذا الخبر مدخول
- ذكر تخفيف الله جل وعلا قراءة الزبور على داود نبي الله عليه السلام
- ذكر نفي الفرار عند الملاقاة عن نبي الله داود عليه السلام
- ذكر السبب الذي منه كان يتقوت داود عليه السلام
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن بين إسماعيل، وداود ألف سنة
- ذكر البيان بأن أيوب عند اغتساله أمطر عليه جراد من ذهب
- ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد لخبر همام بن منبه الذي ذكرناه
- ذكر وصف عيسى ابن مريم حيث أري ﷺ إياه
- ذكر تشبيه المصطفى ﷺ عيسى ابن مريم بعروة بن مسعود
- ذكر البيان بأن أولاد آدم يمسهم الشيطان عند ولادتهم إلا عيسى ابن مريم صلوات الله عليهما
- ذكر علامة مس الشيطان المولود عند ولادته
- ذكر المدة التي بقيت فيها أمة عيسى على هديه صلى الله عليه وسلم
- ذكر الزجر عن التخيير بين الأنبياء على سبيل المفاخرة
- ذكر الخبر الدال على أن هذا الزجر زجر ندب لا حتم
- ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
- ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبر أبي سعيد الخدري، بأن هذا الفعل إنما زجر عنه إذا كان ذلك على التفاخر لا على التداين
- ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر أنس الذي ذكرناه
- ذكر الخبر المصرح بأن هذا القول إنما زجر عنه من أجل التفاخر كما ذكرنا قبل
- ذكر البيان بأنه ما صدق من الأنبياء أحد ما صدق المصطفى صلى الله عليه وسلم
- ذكر الموضع الذي سر فيه جملة من الأنبياء بالحجاز
- ذكر السبب الذي من أجله هلك من كان قبلنا من الأمم
- ذكر البيان بأن أهل الكتاب هم الذين ضلوا وغضب عليهم، نعوذ بالله منهما
- ذكر افتراق اليهود والنصارى فرقا مختلفة
- ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله سفكت بنو إسرائيل دماءهم وقطعوا أرحامهم
- ذكر البيان بأن بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء
- ذكر البيان بأن بني إسرائيل كانوا يسمون في زمانهم بأسماء الصالحين قبلهم
- ذكر ما أمر بنو إسرائيل باستعماله عند دخولهم الأبواب
- ذكر تحريم الله جل وعلا أكل الشحوم على بني إسرائيل
- ذكر لعن المصطفى ﷺ اليهود باستعمالهم هذا الفعل
- ذكر الإباحة للمرء أن يحدث عن بني إسرائيل وأخبارهم
- ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا قوله ﷺ: «حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج»
- ذكر الأمة التي فقدت في بني إسرائيل التي لا يدرى ما فعلت
- ذكر الإباحة للمرء أن يتحدث بأسباب الجاهلية، وأيامها
- ذكر الإخبار عن أول من سيب السوائب في الجاهلية
- ذكر إباحة ترك القصص، ولا سيما من لا يحسن العلم
- ذكر البيان بأن بطون قريش كلها هم قرابة المصطفى صلى الله عليه وسلم
- ذكر البيان بأن الناس في الخير والشر يكونون تبعا لقريش
- ذكر وصف اتباع الناس لقريش في الخير والشر
- ذكر إعطاء الله جل وعلا للقرشي من الرأي مثل ما يعطى غير القرشي منه على الضعف
- ذكر البيان بأن ولاية أمر المسلمين يكون في قريش إلى قيام الساعة
- ذكر البيان بأن نساء قريش من خير نساء ركبت الرواحل
- ذكر السبب الذي من أجله قال ﷺ هذا القول
- ذكر إهانة الله جل وعلا من أهان غير الفاسق من قريش
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا طالب كان مسلما
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا طالب كان مسلما
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن النبي ﷺ كان على دين قومه قبل أن يوحى إليه
- ذكر إحصاء المصطفى ﷺ من كان تلفظ بالإسلام في أول الإسلام
- ذكر وصف بيعة الأنصار رسول الله ﷺ ليلة العقبة بمنى
- ذكر الإخبار عما أرى الله جل وعلا صفيه ﷺ موضع هجرته في منامه
- ذكر وصف كيفية خروج المصطفى ﷺ من مكة لما صعب الأمر على المسلمين بها
- ذكر ما خاطب الصديق المصطفى ﷺ وهما في الغار
- ذكر ما كان يروح على المصطفى ﷺ والصديق ﵁ بالمنحة أيام مقامهما في الغار
- ذكر ما يمنع الله جل وعلا كيد كفار قريش عن المصطفى ﷺ والصديق، عند خروجهما من مكة إلى المدينة
- ذكر وصف قدوم المصطفى ﷺ وأصحابه المدينة، عند هجرتهم إلى يثرب
- ذكر مواساة الأنصار، بالمهاجرين مما ملكوا من هذه الفانية الزائلة رضي الله عنهم
- ذكر عدد غزوات المصطفى صلى الله عليه وسلم