Kitab: الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
Bab dan daftar isi:
٤ - باب الحوض والشفاعة
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
- ذكر الإخبار بأن المصطفى ﷺ يكون فرط أمته على حوضه بفضل الله علينا بالشرب منه
- ذكر الإخبار عن وصف الطول الذي يكون بين حافتي حوض المصطفى ﷺ في القيامة أوردنا الله إياه بفضله
- ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر أنس بن مالك الذي ذكرناه
- ذكر خبر ثالث قد يوهم من لم يطلب العلم من مظانه أنه مضاد للخبرين الأولين اللذين ذكرناهما
- ذكر خبر رابع قد يوهم بعض المستمعين أنه مضاد للأخبار الثلاث التي (١) ذكرناها قبل
- ذكر الخبر الدال على أن ليس بين هذه الأخبار التي ذكرناها تضاد ولا تهاتر
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل
- ذكر الإخبار عن وصف الأواني التي تكون في حوض المصطفى صلى الله عليه وسلم
- ذكر البيان بأن الكراع الذي تقدم ذكرنا له حيث ينصب إلى الحوض يمد ماؤه من الجنة
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
- ذكر الإخبار بأن من شرب من حوض المصطفى ﷺ أمن تسويد الوجه بعده
- ذكر تفضل الله جل وعلا على صفيه ﷺ بإعطائه الحوض ليسقي منه أمته يوم القيامة، جعلنا الله منهم بمنه
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: «كما بين أيلة إلى صنعاء» : أراد به صنعاء اليمن دون صنعاء الشام (١)
- ذكر الإخبار بأن الشفاعة هي الدعوة التي أخرها ﷺ لأمته في العقبى
- ذكر الإخبار بأن المصطفى ﷺ جعل دعوته التي استجيبت له شفاعة لأمته في القيامة
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: «شفاعتي لأمتي» ، أراد به: من لم يشرك بالله منهم دون من أشرك
- ذكر إيجاب الشفاعة لمن مات من أمة المصطفى ﷺ وهو لا يشرك بالله شيئا
- ذكر الإخبار بأن المصطفى ﷺ إنما يشفع في القيامة، عند عجز الأنبياء عنها في ذلك اليوم
- ذكر العلة التي من أجلها لا يشفع الأنبياء للناس يوم القيامة في الوقت الذي ذكرناه
- ذكر الإخبار عن وصف القوم الذين تلحقهم شفاعة المصطفى ﷺ في العقبى
- ذكر البيان بأن الشفاعة في القيامة إنما تكون لأهل الكبائر من هذه الأمة
- ذكر إثبات الشفاعة في القيامة لمن يكثر الكبائر في الدنيا
- ذكر الخبر المدحض قول من أبطل شفاعة المصطفى ﷺ لأمته في القيامة زعم أن الشفاعة هو استغفاره لأمته في الدنيا
- ذكر تخيير الله جل وعلا صفيه ﷺ بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمته الجنة
- ذكر الإخبار عن وصف الكوثر الذي أعطاه الله جل وعلا نبيه ﷺ (٢)
- ذكر وصف المصطفى ﷺ الكوثر الذي خصه الله جل وعلا بإعطائه إياه في الجنة
- ذكر وصف بياض ماء الكوثر وحلاوته الذي وصفناه
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: «حافتاه من اللؤلؤ» ، أراد به: قباب اللؤلؤ المجوف
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ يوم القيامة يكون أول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع
- ذكر وصف قوله ﷺ: «وأول شافع، وأول مشفع»
- ذكر الإخبار بأن المصطفى ﷺ وأمته يكونون شهداء على سائر الأمم في القيامة
- ذكر الإخبار بأن الأنبياء أولهم وآخرهم يكونون في القيامة تحت لواء المصطفى صلى الله عليه وسلم
- ذكر الإخبار عن وصف المقام المحمود الذي وعد الله جل وعلا صفيه ﷺ بلغه الله إياه بفضله
- ذكر الإخبار بأن المقام المحمود هو المقام الذي يشفع ﷺ في أمته
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أول من يقرع باب الجنة في القيامة