Lewati ke konten

Kitab: نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد · Pengarang: البسيلي

Baca Juz 2, halaman 163

  1. سورة النساء
  2. ٣٦ - ﴿واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا﴾:

وكذا قوله (وَإِنْ خِفْتُمْ ... حَكَماً مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِّنْ أَهْلِهَا)، لم يقل "حكمين من أهلهما"، وإن كان أخصر؛ لأن المراد أن يكون كل واحد من الحكمين من أهل أحد الزوجين لا من أهلهما معا.

٣٦ - ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾:

إن قلت: العبادةُ متأخرةٌ عن التوحيد الذي من لوازِمِه نفْيُ الشريك، والمقدَّم على المقدّم مُقَدَّم. فالجواب من وجهين:

(أ) - المراد بالشرك هنا الرياء لا الكفر.

(ب) - أفاد حصول الدلالة مرتين، بالمطابقة وباللزوم.

وجواب ثالث: وهو أن نفي الشريك أحد صور العبادة لا متقدم عليها،

Rujukan halaman ini: نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد، ج 2، ص 163 (SanadKitab #1731, hlm. urut 390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.