العضباء لا تسبق أو لا تكاد تسبق فجاء أعرابي على قعود فسبقها فشق ذلك على المسلمين حتى عرفه فقال: «حق على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه».
وفي رواية للنسائي عن حميد عن أنس ﵁ قال: سابق رسول الله ﷺ أعرابي فسبقه فكأن أصحاب رسول الله ﷺ وجدوا في أنفسهم من ذلك فقيل له في ذلك فقال: «حق على الله أن لا يرفع شيء نفسه في الدنيا إلا وضعه الله» وكذا رواه الدارقطني في سننه من طريق النسائي.
وفي رواية لأبي داود عن ثابت البناني عن أنس ﵁ قال: كانت العضباء لا تسبق فجاء أعرابي على قعود له فسابقها فسبقها الأعرابي فكأن ذلك شق على أصحاب رسول الله ﷺ فقال: «حق على الله ﷿ أن لا يرفع شيء إلا وضعه» ورواه البخاري تعليقًا.
وفي سنن الدارقطني عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ﵁ قال: كانت ناقة رسول الله ﷺ القصوى لا تدفع في سباق إلا سبقت قال سعيد بن المسيب فجاء رجل فسابقها فسبقها فوجد الناس من ذلك أن سبقت ناقة رسول الله ﷺ وبلغ ذلك إلى النبي ﷺ فقال: «إن الناس لم يرفعوا شيئا من هذه الدنيا إلا وضعه الله ﷿».
وفي رواية له عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ﵁ قال: كانت القصوى لا تسبق، جاء أعرابي على بكر فسابقه فسبقها فشق ذلك على المسلمين فقالوا: يا رسول الله سبقت العضباء وقال النبي ﷺ: «إنه حق على الله أن لا يرفع شيء من الأرض إلا وضعه».