Lewati ke konten

Kitab: Ar-Radd 'alal Katib al-Maftun · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 176

  1. إنكار ابن مسعود وأبي موسى على الذين أحدثوا في الذكر عملا لم يعمل به الرسول وأصحابه

رضي الله عنهما وأولى أن تعد أفعالهم واحتفالاتهم من البدع الظلماء والهلكة والضلالة.

وأعظم من هؤلاء جرماً من لم يكتف بالاحتفال ببدعتي المولد والمأتم, بل ذهب يطالب بتوسيع نطاق البدع والاحتفال بالأيام التي كان لها ذكر في تاريخ الإسلام. فهل يأمن هذا الذي يدعو إلى الضلالة أن يكون له نصيب وافر من قول الله تعالى: ﴿ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا سآء ما يزرون﴾ وقول النبي ﷺ: «ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً».

ولو أن الكاتب تأملَ ما جاء عن ابن مسعود وأبي موسى ﵄ من إنكار الأمر الذي لم يكن عليه رسول الله ﷺ وأصحابه ﵃ وإن كان ظاهره الخير, وتأملَ أيضاً قول الذين أنكر عليهم ابن مسعود ﵁. والله ما أردنا إلا الخير وجواب ابن مسعود ﵁ لهم بقوله: «وكم من مريد للخير لن يصيبه» وتأملَ أيضاً قول ابن مسعود ﵁ لهم: «عليكم بالطريق فالزموه ولئن أخذتم يميناً وشمالاً لتضلن ضلالاً بعيداً» لو أنه تأمل هذا كله لكان حرياً أن يظهر له الخطأ في إصراره على تأييد البدع والمحدثات التي حذر منها رسول الله ﷺ وأمر بردها, وفي مطالبته بتوسيع نطاق البدع والاحتفال بالأيام التي لم يكن النبي ﷺ يحتفل بشيء منها ولم يحتفل بها الصحابة ولا التابعون لهم بإحسان. وإن أصر على رأيه الفاسد ولم تسمح نفسه بالرجوع إلى الحق ولزوم الأمر الذي كان عليه رسول الله ﷺ وأصحابه ﵃ فلا يأمن أن يكون له نصيب وافر من قول الله تعالى:

Rujukan halaman ini: الرد على الكاتب المفتون، ص 176 (SanadKitab #17326, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.