Kitab: 'Aqidah Ahlil Iman fi Khalqi Adam 'ala Shuratir Rahman
Bab dan daftar isi:
فصل
- ذكر الاختلاف فيمن يعود عليه الضمير في قوله «إن الله خلق آدم على صورته»
- قول الأكثر أن الضمير يعود على المضروب وهو قول ابن خزيمة وهو معدود من زلاته، وقيل إنه مزور عليه وليس هذا القول بصحيح
- تخطئة بعض العلماء لابن خزيمة في تأويله لحديث الصورة
- رد ابن قتيبة على من أعاد الضمير على المضروب
- رد الإمام أحمد على من أعاد الضمير على المضروب ونصه على أنه قول الجهمية
- قول من أعاد الضمير على آدم ورد ابن قتيبة على من قال بهذا القول
- جاء في التوراة أن الله قال: «نخلق بشرا بصورتنا» فخلق آدم
- ما ذكره ابن قتيبة عن ابن عباس. وهو موافق لما جاء في التوراة
- قول ابن قتيبة أن الصورة ليست بأعجب من اليدين والأصابع والعين
- رد الإمام أحمد على من أعاد الضمير على آدم ونصه على أنه من أقوال الجهمية
- تكذيب من ذكره حمدان بن الهيثم عن أحمد بن حنبل في تأويل حديث الصورة
- قول أهل السنة والجماعة في عود الضمير إلى الله تعالى. وذكر ما أملاه أحمد على بعض أصحابه
- ذكر حديث ابن عمر الذي جاء فيه «إن الله خلق آدم على صورة الرحمن»
- الرد على دعوى الألباني أن المرسل عن عطاء أصح من الموصول عن ابن عمر
- الجواب عن تعليل ابن خزيمة لحديث ابن عمر
- ثناء الأئمة على الأعمش
- قول ابن معين في حبيب بن أبي ثابت أنه ثقة حجة ثبت وقول ابن عدي أنه ثقة حجة. وفي هذا رد على من أعل الحديث بعنعنته
- تصحيح أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه لحديث ابن عمر. وقول إسحاق صح عن النبي صلى الله عليه وسلام أنه نطق به، وقول الذهبي أنه مخرج في الصحاح. وقول إسحاق لا يدعه إلا مبتدع أو ضعيف الرأي. وقول أحمد لا نفسره، كما جاء الحديث. وقول الذهبي نؤمن به ونسلم
- قد صحح حديث ابن عمر أيضا شيخ الإسلام ابن تيمية والذهبي وقال الحافظ ابن حجر رجاله ثقات
- حديث أبي يونس الدوسي عن أبي هريرة بنحو حديث ابن عمر وهو شاهد له
- حديث أبي رافع الصائغ عن أبي هريرة بنحو حديث ابن عمر وهو شاهد له
- قول ابن المبارك بيننا وبين القوم القوائم - يعني الإسناد -. وقوله أيضا الإسناد من الدين
- طريقة أهل السنة والجماعة إمرار أحاديث الصفات كما جاءت
- ثناء الأئمة على سعيد أبي عروبة. والرد على الألباني حيث تكلف التعليل لروايته
- كلام حسن جدا لابن عبد البر في الحث على لزوم طريقة السلف في إمرار أحاديث الصفات كما جاءت