Lewati ke konten

Kitab: Idhahul Mahajjah · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 58

  1. تغييره لمعنى حديث «تكون معادن يحضرها أشرار الناس» والرد عليه

فصل

وفي صفحة (٢٦):

ذكر المصنف ما رواه الإمام أحمد من حديث رجل من بني سليم سمع النبي ﷺ قال: «ستكون معادن يحضرها شرار الناس». ثم قال المصنف: فهذه المعادن هي آبار البترول التي ما ظهرت إلا قرب قيام الساعة الذي هو وقتنا هذا.

قال ويؤكد ذلك قوله ﷺ «يحضرها شرار الناس» فإن معادن البترول لا يستخرجها ويحضرها إلا الكفار الذي هم شرار الناس وقوله ﷺ «يحضرها» هو بضم الياء وفتح الحاء وكسر الضاد المشددة أي يهيئها للاستعمال ويجعلها حاضرة لذلك صالحة لما حضرت له.

والجواب:

أن يقال أن هذا الحديث ضعيف لأنه من رواية رجل من بني سليم عن جده, ورجل من بني سليم: مجهول وعلى تقدير صحته فليس المراد به آبار البترول بخصوصها بل هو عام لها ولمعادن الذهب والفضة وغيرها من المعادن الأرضية, ويدل على ذلك قوله في حديث عبد الله بن عمرو ﵄: «تخرج معادن مختلفة» الحديث.

وقوله يحضرها شرار الناس هو بفتح الياء وإسكان الحاء وضم الضاد المخففة أي يأتي إليها ويسكن عندها شرار الناس وقد جاء

Rujukan halaman ini: إيضاح المحجة في الرد على صاحب طنجة، ص 58 (SanadKitab #17330, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.