Lewati ke konten

Kitab: Idhahul Mahajjah · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 59

  1. تغييره لمعنى حديث «تكون معادن يحضرها أشرار الناس» والرد عليه

ذلك صريحا فيما ذكره المصنف من حديث عبد الله بن عمرو, وأبي هريرة ﵄: فأما حديث عبد الله بن عمرو ﵄ فقال فيه «تخرج معادن مختلفة معدن منها قريب من الحجاز يأتيه من أشرار الناس» رواه الحاكم في مستدركه, وأما حديث أبي هريرة ﵁ فقال فيه قال رسول الله ﷺ «لا تقوم الساعة حتى تظهر معادن كثيرة لا يسكنها إلا أراذل الناس» رواه الطبراني في الأوسط.

والمراد بأراذل الناس الكفار وفساق المسلمين كما هو الواقع الآن, وليس المراد به الكفار خاصة كما زعم ذلك المصنف.

ثم إن المصنف غيَّر معنى الحديث بما فسر به قوله «يحضرها» ليوافق ما ذهب إليه, ولا يخفى أن ذلك من تحريف الكلم عن مواضعه.

Rujukan halaman ini: إيضاح المحجة في الرد على صاحب طنجة، ص 59 (SanadKitab #17330, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.