Lewati ke konten

Kitab: Taghlizhul Malam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 8

  1. هيبة السلف للفتيا وذمهم من يسارع إليها

وروى الدارمي أيضا عن ابن عباس ﵄: أنه قال: «من أحدث رأياً ليس في كتاب الله ولم تمض به سنة من رسول الله ﷺ؛ لم يدر على ما هو منه إذا لقي الله ﷿».

وروى الدارمي أيضا وابن عبد البر عن ابن عباس ﵄: أنه قال: «من أفتى بفتيا وهو يعمى عنها؛ كان إثمها عليه».

وروى الدارمي وابن عبد البر أيضاً عن ابن مسعود ﵁: أنه قال: «إن الذي يفتي الناس في كل ما يستفتونه لمجنون».

زاد ابن عبد البر: «قال الأعمش: فذكرت ذلك للحكم بن عتيبة، فقال: لو سمعت هذا منك قبل اليوم ما كنت أفتي في كل ما أفتي».

وروى ابن عبد البر أيضاً عن ابن عباس ﵄: أنه قال: «إن من أفتى الناس في كل ما يسألونه لمجنون».

وروى ابن عبد البر أيضاً عن نُعيم بن حماد؛ قال: سمعت ابن عيينة يقول: «أجسر الناس على الفتيا أقلُّهم علماً».

وروى أيضاً عن سحنون بن سعيد: أنه قال: «أجسر الناس على الفتيا أقلهم علماً، يكون عند الرجل الباب الواحد من العلم، فيظنُّ أن الحق كله فيه».

وروى الدارمي وابن عبد البر عن محمد بن سيرين؛ قال: قال حذيفة ﵁: «إنما يفتي الناس أحد ثلاثة: رجل يعلم باسخ القرآن ومنسوخه، وأمير لا يجد بدّاً، وأحمق متكلُّف».

قال ابن سيرين: «فأنا لست بأحد هذين، وأرجو أن لا أكون أحمق

Rujukan halaman ini: تغليظ الملام على المتسرعين إلى الفتيا وتغيير الأحكام، ص 8 (SanadKitab #17332, hlm. urut 5)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.