Lewati ke konten

Kitab: Al-Ijabah al-Jaliyyah 'alal As'ilah al-Kuwaitiyyah · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 30

  1. المسألة العاشرة: قول بعضهم إن أحاديث الآحاد لا يؤخذ بها في العقيدة

ركوع في صلاة العصر، وقد رواه الإمام أحمد والترمذي بنحو رواية البخاري وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وهؤلاء المذكورون في حديث البراء ﵁ غير المذكورين في حديث ابن عمر ﵄ وقد قبلوا خبر الواحد وعملوا به وأقرهم النبي ﷺ على ذلك.

ومنها ما رواه الإمام مسلم وأبو داود عن أنس ﵁ أن رسول الله ﷺ كان يصلي نحو بيت المقدس فنزلت: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ فمر رجل من بني سلمة وهم ركوع في صلاة الفجر وقد صلوا ركعة فنادى: ألا إن القبلة قد حولت، فمالوا كما هم نحو القبلة.

وهؤلاء المذكورون في حديث أنس ﵁ غير المذكورين في حديثي ابن عمر والبراء ﵃ وقد قبلوا خبر الواحد وعملوا به وأقرهم النبي ﷺ على ذلك.

قال الخطابي في الكلام على حديث أنس ﵁: فيه دليل على وجوب قبول أخبار الآحاد، وقال أبو البركات ابن تيمية: هو حجة في قبول أخبار الآحاد.

Rujukan halaman ini: الإجابة الجلية على الأسئلة الكويتية، ص 30 (SanadKitab #17333, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.