Lewati ke konten

Kitab: Riyadhul Afham · Pengarang: تاج الدين الفاكهاني

Baca Juz 2, halaman 354

  1. كتاب الصلاة
  2. باب سجود السهو
  3. الحديث الأول

واتفقت الأحاديث أنها صلاة رباعية، وقد قال بعض أهل العلم: إن هذا الاختلاف في قضية واحدة.

قال ابن بزيزة: ويحتمل أن تكون قضيات مختلفة، إلا أن يثبت التاريخ.

الثاني: قوله: «إلى خشبة معروضة في المسجد»: الظاهر: أن هذه (١) الخشبة هي الجذع الذي كان ﵊ يخطب عليه، كان منصوبا في المسجد, ولم يزل يبكي حتى جاء إليه (٢) النبي ﷺ، فضمه وعانقه, فسكن, وهو من إحدى معجزاته ﵊ على ما سيأتي، ومما يحقق ذلك: أن في الرواية الأخرى في الصحيح: «ثم أتى جذعا» (٣) مكان (خشبة) هنا.

الثالث: قوله: «فاتكأ عليها كأنه غضبان»: قال بعض المتأخرين -وأظنه ابن بزيزة-: غضبه ﵊ في هذا الوقت أمر خفي عنا، سببه، ولعل الصحابة ﵃ عبروا بالغضب عّما ظهر عليه من قبض نشأ عن مطالعته الجلال وهيبته, والله يقبض ويبسط, وإلا، فلا موجب له في هذا الوقت.

Rujukan halaman ini: رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 2، ص 354 (SanadKitab #17350, hlm. urut 1068)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.