Lewati ke konten

Kitab: Riyadhul Afham · Pengarang: تاج الدين الفاكهاني

Baca Juz 2, halaman 355

  1. كتاب الصلاة
  2. باب سجود السهو
  3. الحديث الأول

قلت: يريد: لا موجب له ظاهرا، وإلا، فحاشاه ﷺ أن تظهر عليه حالة لا موجب لها أصلا.

قال: وتهيب أبي بكر وعمر ﵄ أن يكلماه، دليل على ما لهما من المنزلة الجليلة في الفهم عنه, فلما كان الوقت وقت قبض، لم يبادرا (١) إلى أن يكلماه، انتهى.

الرابع: سَرَعان الناس -بفتح السين والراء والعين المهملات- أوائلهم, هذا هو الصواب الذي قاله الجمهور (٢) من أهل اللغة والحديث، وكذا ضبطه المحققون (٣)، والسرعان: المسرعون إلى الخروج (٤).

ونقل ع عن بعضهم -إسكان الراء-, قال: وضبطه الأصيلي في «البخاري» بضم السين وإسكان الراء، جمع سريع؛ كقفيز وقُفْزان (٥)، وكثيب وكثبان (٦).

وإنما خرجوا ولم، يتكلموا، ولم يلبثوا؛ لأن الزمن زمن الوحي

Rujukan halaman ini: رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 2، ص 355 (SanadKitab #17350, hlm. urut 1069)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.