Lewati ke konten

Kitab: Riyadhul Afham · Pengarang: تاج الدين الفاكهاني

Baca Juz 2, halaman 479

  1. كتاب الصلاة
  2. باب التشهد
  3. الحديث الأول

العَلَم: نحو قوله تعالى: ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا﴾ [يوسف: ٢٩].

والمضاف: نحو قوله: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾ [البقرة: ٢٨٦].

ومن نحو (١) قولهم: مَنْ لا يزالُ محسنًا! أَحْسِنْ؛ أي: يا مَنْ لا يزال محسنًا.

وأي؛ نحو: أيها النبيُّ، وأَيُّها الناسُ، وما أشبهَ ذلك (٢).

ويقال: النبيء، والنبيّ -بالهمز وتركه-، فمن همزه، أخذه من النبأ الذي هو الخبر؛ لأن النبيَّ مخبرٌ عن اللَّه تعالى.

ومن لم يهمزه (٣)، احتمل وجهين:

أحدهما: أن يكون على التخفيف.

والثاني: أن يكون أخذه من النَّبْوَةِ، وهي (٤) الارتفاعُ؛ لأن النبيَّ أرفعُ الخَلْقِ رتبةً عند اللَّه تعالى (٥).

والبركات: جمعُ بَرَكة، وهي النَّماء والزيادةُ من الخير.

وقوله: "السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين".

ق: لفظ عموم، وقد دل عليه قوله ﷺ: "فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ،

Rujukan halaman ini: رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 2، ص 479 (SanadKitab #17350, hlm. urut 1188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.