أنهم جميعُ أمته (١).
وقيل: آله: بيتُهُ (٢) وذُرِّيته.
وقيل: أتباعُه من رهطِه وعشيرته.
وقيل: آلُ الرجل: نفسه.
ع: ولهذا كان الحسن يقول: اللهم صلِّ على آل محمد، وكذلك في الحديث: "اللهمَّ صَلِّ على آلِ" (٣) إبراهيمَ"، ويروى: "على إبراهيم" (٤).
السابع: اختُلف في أصل (٥) (آل) أهوَ (أهل) أم (أول)؟ والصحيحُ الأول، بدليل رجوع الهاء في تصغيره، قالوا: أُهَيْل، ثم أُبدل من الهاء همزة، ثم أُبدل من الهمزة ألف، فصار آلًا.
ومن قال أصله: أَوَل، قال: تحركت الواو، وانفتح ما قبلها، فقلبت ألفًا (٦)، وقد قيل: في تصغيره أُوَيْل، فأُبدلت الألف واوًا (٧)،