Lewati ke konten

Kitab: Riyadhul Afham · Pengarang: تاج الدين الفاكهاني

Baca Juz 2, halaman 498

  1. كتاب الصلاة
  2. باب التشهد
  3. الحديث الثاني

فإن قلتَ: لِم لم يفرقوا بينهما بالهمزة؛ أعني: أن يقولوا في العظيم (١) (أَأْل)، وفي الوضيع: أهل؟

قلت: لا يجوز، لاجتماع همزتين، وهو مرفوض في كلامهم، ألا تراهم أبدلوا همزة آدمَ وآخَر وأشباههما وجوبًا؟

فإن قلتَ: لم اختص (آل) بالعظيم (٢) دون (أَهْل)، وما المناسبة في ذلك؟

قلت: وجهُ الاختصاص والمناسبة: أن اللفظ قد يكون له حصة من (٣) المعنى، ولمَّا كانت الألف ممتدةً ينبسط اللسانُ بها ويرتفع، ناسبت الاستعلاءَ قَدْرًا، والارتفاعَ منزلةً، بخلاف الهاء؛ فإنها مهموسة، مستفلة (٤)، ضعيفة، فناسب (٥) الانحطاط قَدْرًا، والاستفال منزلة، فاعرفه، فقلَّما تجده.

فإن قلت: فقد جاء: (آل فرعون)، وليس بعظيم، بل رذيل؟

قلت: يحتمل ذلك وجهين:

أحدهما: أنه جاء على ما عَهِدوا (٦) من تعظيمه.

Rujukan halaman ini: رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 2، ص 498 (SanadKitab #17350, hlm. urut 1207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.