عن ابن عباس ﵄، قال: قال رسولُ اللَّه ﷺ: "إِذَا رَأَيْتُمْ آيَةً، فَاسْجُدُوا" (١).
قلت: وهو الذي يقوى في نفسي، ولا تأتي الصلاة إلا بخير، واللَّه أعلم.
واختلفوا في صفة صلاة الكسوف (٢):
فالجمهور: على أنها ركعتان، في كلِّ ركعةٍ ركعتان وسجدتان؛ وهذا قولُ مالك، والشافعي، والليث، وأحمد، وأبي ثور، وجمهور علماء الحجاز.
وقال الكوفيون: هما ركعتان كسائر النوافل، تعلقًا بحديث: أَنَّهُ صَلَّاهَا رَكْعتين.
وقال أصحابنا: إن الأحاديث الأُخر تفسِّره بأنها ركعتان، في كل ركعة ركعتان (٣).
وذكر مسلم في رواية عن عائشة، وعن (٤) ابن عباس، وجابر (٥) ركعتين، في كل ركعة ثلاث ركعات.