Lewati ke konten

Kitab: Riyadhul Afham · Pengarang: تاج الدين الفاكهاني

Baca Juz 3, halaman 141

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الخوف
  3. الحديث الأول

أن يَثِبوا على النبيِّ ﷺ وأصحابِه في صلاة العصر، فنزل جبريلُ بهذه الآية على النبيِّ ﷺ بينَ الظهر والعصر، وكان أمرُه على ذلك في حال (١) الخوف إلى أن تُوفي ﷺ.

وفي حديث ابن أبي حثمة (٢)، وأبي هريرة، وجابر: أنه ﵊ صلَّاها في غزوة ذاتِ الرقاعِ سنةَ خمسٍ من الهجرة.

وفي حديث جابر -أيضًا (٣) -: أنه صلاها في غزوة جُهَينة.

وقيل: في غزوة (٤) بني مُحارب ببطن نَخْل على قرب المدينة.

وقيل: صلاها في غزوة نَجْد، وغَطَفان، قاله غيرُ واحد من الرواة.

وأما السُّنَّةُ: فقد تواتر أن رسولَ اللَّه ﷺ صلاها على هيئات مختلفة، صحح المحدِّثون منها سبعَ هيئات؛ لشهرتها وثبوتها، وصحح ابنُ حزم في صفتها عن النبي ﷺ أربعةَ عشرَ وجهًا (٥) (٦).

وذكر ابن القصار: أنه ﵊ صلاها في عشرة مواطن، وذكر غيرُه: أنه صلاها أكثرَ من هذا العدد، وصحَّحها بعضُهم في ثلاثة مواطنَ فقط.

Rujukan halaman ini: رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 3، ص 141 (SanadKitab #17350, hlm. urut 1488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.