* الكلام على الحديث من وجوه:
الأول: قوله: "شهدْتُ مع رسولِ اللَّه ﷺ"؛ أي: حضرتُ، واسم الفاعل منه شاهد، وقوم شُهود، أي: حُضور، وهو في الأصل مصدر، وشُهَّدٌ أيضًا؛ مثل: راكِع، ورُكَّع، وامرأة مُشْهِدٌ (١): إذا حضر زوجُها -بلا هاء-، وامرأة مُغِيْبَةٌ: غاب زوجُها، وهذا بالهاء، وأشهدني إملاكَه (٢)؛ أي: أحضرني، والمَشْهَد: محضر الناس، ومن هذا قوله تعالى: ﴿وَبَنِينَ شُهُودًا﴾ [المدّثر: ١٣]؛ أي: حضورًا عنده، لا يتألم لمفارقتهم (٣).
الثاني: العدو: ضدُّ الوَلِيِّ، وقد تقدم أنه يقع على الواحد، والجمع، والمذكر، والمؤنث، ويقال أيضًا: أعداء، وعَدُوَّة، وعِدًى وعُدًى (٤).
(٥) قال الجوهري: والعِدا -بكسر العين-: الأعداء، وهو جمعٌ