Lewati ke konten

Kitab: Riyadhul Afham · Pengarang: تاج الدين الفاكهاني

Baca Juz 3, halaman 186

  1. كتاب الجنائز
  2. الحديث الأول

غسل رسولِ اللَّه ﷺ للأمن من ذلك فيه، ولأن الصحابة ﵃ إنما أخروا غسلَه؛ لاشتغالهم بما هو أهمُّ عندهم من المبادرة بتجهيزه (١)، وهو أمرُ الخلافة، والنظرُ إلى من يقوم بالشريعة وحفظها، ومصالح الخلق بعده، وخوف أن يَسْبِقَ إلى (٢) ذلك من لا يستحقه، ثم يَعْسُر خلعُه (٣).

وقد روى البخاري، ومسلم، والنسائي، وأبو داود، عن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسولَ اللَّه ﷺ يقول: "أَسْرِعُوا بِالجِنَازَةِ، فَإِنْ كَانَتْ صَالِحَةً، قَرَّبْتُمُوها إِلَى الخَيْرِ، وَإِنْ كَانَتْ (٤) غَيْرَ ذَلِكَ، كَانَتْ (٥) شَرًّا تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكم" (٦).

وروى أبو داود: أن طلحةَ بنَ البراء مرض، فأتاه رسولُ اللَّه ﷺ يعودُه، فقال رسول اللَّه ﷺ: "إِنِّي لأَرَى طَلْحَةَ حَدَثَ بِهِ (٧) المَوْتُ،

Rujukan halaman ini: رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 3، ص 186 (SanadKitab #17350, hlm. urut 1531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.