Lewati ke konten

Kitab: Riyadhul Afham · Pengarang: تاج الدين الفاكهاني

Baca Juz 3, halaman 608

  1. كتاب الحج
  2. باب حرمة مكة
  3. الحديث الأول

والأخرى: أن يُعرب إعرابَ ما لا ينصرف؛ فيقال: ذهبَ أمسُ بما فيه، أنشد سيبويه:

لَقَدْ رَأَيْتُ عَجَبًا مُذْ أَمْسَا

عَجَائزًا مِثْلَ السَّعَالِي خَمْسَا

يَأْكُلْنَ مَا في رَحْلِهِنَّ هَمْسَا

لَا تَرَكَ اللَّهُ لَهُنَّ ضِرْسَا

لأن (مذ) حرفُ جر، وحروف الجر إذا دخلت على الظروف، تقلبُها عن حكم الظروف (١) إلى حكم الأسماء.

قال سيبويه: ولا يصغَّرُ أَمْس، كما لا يصغر غدًا، والبارحة، وكيف، وأين، ومتى، وأنى (٢)، وما، وعندَ، وأسماءُ الشهور كلُّها، والأسبوع غيرَ الجمعة (٣).

السادس: قوله ﵊: "فليبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ": حَثٌّ وتحريضٌ على نقلِ العلم ونشرِه، وإشاعةِ الأحكامِ والسُّننِ، وفي الحديث الآخر: "رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً سَمعَ مَقَالَتِي، فَبَلَّغَهَا

Rujukan halaman ini: رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 3، ص 608 (SanadKitab #17350, hlm. urut 1945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.