كَمَا سَمِعَهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ" (١)، أو كما قال ﵊.
وقد أشبعنا القولَ في فضل العلمِ في أولِ شرح رسالة ابن أبي زيد (٢)، أعان اللَّه على إكماله.
ق: وقولُ عمرٍو: أنا أعلمُ بذلك إلى آخره، هو كلامُه، لم يسنده إلى رواية (٣).
قلت (٤): وذكر ابنُ بزيزة رحمه اللَّه تعالى في تفسيره: أنه حديثٌ عن النبي ﷺ، عند قوله تعالى: ﴿وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا﴾ [آل عمران: ٩٧]، واللَّه أعلم (٥).
Rujukan halaman ini:رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، ج 3، ص 609 (SanadKitab #17350, hlm. urut 1946)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.